شنت الكاتبة الصحفية الجزائرية، هجوما عنيفا على وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، وذلك على إثر دعوته لعدم مصارعة الولايات المتحدة الامريكية من أجل “قضية جانبية” كالقدس.

 

وقالت “مباركي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” “ولتجدن أشد الناس عداوة للذين رابطوا وصمدوا وناصروا، السيد ” .

 

وأضافت موجهة حديثها لـ”آل خليفة”:”غرّدتَ بالإنجليزية لكن الرسالة وصلت لنا وفهمناها قبل أن يفهمها من تُحاولُ التقرب إليهم.”.

 

وتابعت: ليست قضية جانبية يا سعادة الوزير. هي في القلب وكل من يراها غير ذلك هو الذي خارج الصورة والتاريخ أيضا”.

 

وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة قد طالب بعدم خسارة الولايات المتحدة من أجل قضية جانبية كالقدس على حد قوله.

 

وقال “آل خليفة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التوين المصغر “تويتر” وباللغة الإنجليزية تعليقا على تهديد “ترامب” للدول التي ستصوت على قرار مناصر للقدس في الأمم المتحدة:” ليس من المفيد افتعال صراع مع الولايات المتحدة بسبب “قضايا جانبية” بينما “نواجه معاً” الخطر الحالي للجمهورية الإسلامية “الثيو-فاشية”.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد بوقف المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع قرار في الأمم المتحدة الخميس ضد قراره الاعتراف بمدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”.

 

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “إنهم (الدول) يأخذون مئات الملايين من الدولارات وربما مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا، حسنا، سنراقب هذا التصويت، دعوهم يصوتوا ضدنا، سنوفر كثيرا ولا نعبأ بذلك”.

 

ويأتي موقف ترامب بعد تهديدات أطلقتها مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هيلي الأربعاء، حيث غردت على حسابه في “توتير” بالقول إن “الولايات المتحدة ستسجل الأسماء”، في إشارة إلى الدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار.

 

ووجهت هيلي رسائل إلى سفراء عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، قالت فيها إن الرئيس ترامب “سيراقب هذا التصويت بشكل دقيق وطلب أن أبلغه عن البلدان التي ستصوت ضده”.

 

وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 دولة جلسة طارئة نادرة الخميس بناء على طلب دول عربية وإسلامية بشأن قرار الأمريكي ترامب، بعد إخفاق مجلس الأمن الأحد باعتماد مشروع قرار تقدمت به مصر بسبب الفيتو الأمريكي.