نقل محلل الشؤون العسكرية في صحيفة “هآرتس”، عاموس هارئيل، عن مصادر أمنية وسياسية، وصفها بأنها رفيعة المستوى في تل أبيب، قولها إن حركة في غزة وجهت لإسرائيل عدة رسائل عبر ، ملخصها أنها “ليست معنية بجولة عنف أخرى”.

 

وادعت المصادر ذاتها، كما أوردت الصحيفة العبرية، أن حماس أبلغت الجانب الإسرائيلي أنها تعمل من دون كلل على منع التنظيمات السلفية الجهادية من إطلاق الصواريخ من باتجاه المستوطنات والمدن المحتلة إسرائيليا، الواقعة جنوب الكيان العبري، ولهذا، قامت باعتقال العديد من مطلقي الصواريخ.

 

وأشار المحلل إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتعرض لضغوط كبيرة من قادة الأحزاب المعارضة الذين يتهمونها بالتقصير في معالجة استمرار سقوط الصواريخ في جنوب ، مدَعيا أن هذه الانتقادات من قادة الأحزاب قد تدفع نتنياهو إلى الزاوية وتُلزمه بالبدء في مواجهة جديدة ضد حماس، لا ولا حماس معنيتان بها.

 

وأفادت الصحيفة أن الفلسطينيين، وفقا للإحصائيات الرسمية التي نشرها الجيش الإسرائيلي، أطلقوا منذ إعلان عاصمة لإسرائيل قبل حوالي أسبوعين، 15 صاروخا باتجاه المُستوطنات الإسرائيلية الواقعة فيما يطلق عليها منطقة “غلاف غزة”.

 

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن المؤسسة الأمنية والعسكرية في تل أبيب كانت، حتى الأسبوع الحالي، على قناعة بأن حماس ستمنع التنظيمات الأخرى من إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، ولكنها توقفت عن ذلك منذ إعلان ترامب يوم الأربعاء قبل أسبوعين.

 

وفي السياق ذاته، قال محلل الشؤون الأمنية في صحيفة “معاريف”، العبرية، يوسي ميلمان، إن التقدير المُعتمد في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن حماس ليست معنية بعد بمعركة أخرى مع إسرائيل بسبب أزمتها الإستراتيجية والسياسية وكذلك الاقتصادية.