لم يمضي أيام على قرار اعتراف “” بالقدس عاصمة لإسرائيل، حتى كشفت تقارير إخبارية إسرائيلية أمس، الاثنين، عن افتتاح في الأنفاق التي حفرها الاحتلال تحت حائط البراق بمحيط المسجد .

 

ويبدو أن تجرأت على إعلان خبر افتتاح الكنيس الذي حفر له سرا لمدة سنوات، بعدما تأكدوا أن العرب يغطون في نوم عميق، وحكامهم يعملون وكلاء للصهاينة وتهبط طائراتهم ليلا بمطارات تل أبيب لأخذ الأوامر الجديدة من أسيادهم.

 

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الثلاثاء، أنه: “تم افتتاح كنيس فخم مقابل ما يسمى الحجر الكبير في الأنفاق”، مضيفة أن: “الكنيس يتميز بتصميم خاص، يتضمن ألواحًا معدنية كتبت عليها أسفار توراتية، وفيه عشرات المقاعد، ومنصبة خشبية دائرية”.

 

وأضافت الصحيفة أن: “هذا الكنيس هو نتيجة جهود استمرت نحو 12 عامًا، شملت تدعيم وبناء الكنيس وحفريات أثرية في المكان”.

 

وكانت وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، دعت حكومتها، أمس الإثنين، إلى رصد ميزانية من أجل مواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى والتنقيب عن أساسات “الهيكل” المزعوم.

 

ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، يأتي الكشف عن الكنيس الإسرائيلي عشية الزيارة المرتقبة لمايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، للقدس المحتلة، وجولته في ساحة البراق بمرافقة مسؤول إسرائيلي.

يأتي ذلك في إطار الحفريات الإسرائيلية المتواصلة خاصة جنوب وغرب المسجد الأقصى، وبالتعاون مع ما يسمى سلطة الآثار الإسرائيلية، وفي أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

 

يستغل الاحتلال الإسرائيلي قرار الإدارة الأمريكية باعتبار عاصمة لإسرائيل في التعدي على الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في البلدة المحتلة.

 

ومع صباح كل يوم جديد تحدث اقتحامات من قبل المستوطنين بحماية رجال الأمن، للمسجد الأقصى وباحاته ومقابر الرحمة وحائط البراق، واليوم قام عضو الكنيست المتطرف “يهودا غليك” بإقامة صلوات وشعائر تلمودية، وباللباس التلمودى التقليدى، أمام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب القطانين، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

 

ويعتبر “غليك” من عرّابى فكرة بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك، وبآرائه العنصرية المتطرفة بحق الأقصى ورواده والعرب والفلسطينيين.