كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ، عن أن دولا عربية أفشلت عقد قمة عربية طارئة، بسبب رفضها ذلك رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”، ونيته نقل سفارة بلاده إلى المدينة.

 

جاء ذلك وفق ما نقله تلفزيون ، مساء الاثنين، حيث قال اشتية: “طلبنا عقد قمة عربية من أجل ، ولكن بعض الدول العربية رفضت ذلك”، دون أن يسمي هذه الدول.

 

وأشاد اشتية بموقف الملك الأردني عبد الله الثاني ابن الحسين، قائلا: “إن الملك عبد الله ذهب إلى القمة الإسلامية باعتباره رئيس القمة العربية، الأمر الذي جعل قمة إسطنبول قمة عربية إسلامية”.

 

المجلس المركزي

وفي معرض حديثه لتلفزيون فلسطين، قال اشتية إن القيادة الفلسطينية اتخذت قرارا بعقد المجلس المركزي، مضيفا أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أبديتا ترحيبهما بقرار عقد المركزي وتأييدهما له وأنهما ستحضران.

 

وكشف عن أنه “تم اليوم شيء مهم وهو تشكيل لجنة ستتابع جميع القرارات المتعلقة بقرار ترامب، إضافة إلى دراسة ما يتعلق بعقد المجلس المركزي”.

 

وقال: “المجلس مناط به أن يأتي برؤية سياسية جديدة، ومراجعة جدية لكل المسار السياسي الذي سرنا عليه منذ توقيع اتفاق أوسلو وحتى يومنا هذا”.