رغم أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أعرب عن قلق بلاده حيال احتمال اعتراف الرئيس الأميركي دونالد بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلا أنّ صحيفة “الديلي تلغراف”، نشرت مقالاً دعا فيه كاتبه المملكة المتحدة إلى الحذو حذو بشأن .

 

وقال المقال “مارك ريغيف” إن “الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيكون مفيداً للسلام بالرغم من جميع الانتقادات”، مضيفاً أنه بعد قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ، صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن “أمريكا لا يمكنها الاستمرار في دورها كراعية للسلام”.

 

وأضاف أنه تم انتقاد هذا القرار في أيضاً من قبل العديد من البرلمانيين والصحف في البلاد.

 

ورأى كاتب المقال أن قرار ترامب “يدفع بعملية السلام إلى الأمام”، مضيفاً أن العديد من منتقدي هذا القرار قال إنه يؤجج العنف.

 

وأضاف “عمت أيام من الغضب والفوضى بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل كما دعت القيادة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى انتفاضة ضد الصهيوني المحتل”.

 

وأردف أن حزب الله المدعوم من إيران دعا إلى تنفيذ ما تصفه الجماعة بـ”عمليات استشهادية من أجل القدس”، مشيراً إلى أن هذه التصريحات ليست جديدة، لأنهما طالما دعوا لمثل هذه العمليات مسبقاً.

 

وختم بالقول إنه ” بلا شك لن يكون هناك سلام من دون أن تكون القدس عاصمة لإسرائيل”، مشيراً على بريطانيا الحذو حذو الولايات المتحدة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

يشار إلى أنّ  وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون قال لدى وصوله إلى اجتماع للحلف الأطلسي في بروكسل “إننا ننظر إلى التقارير التي وردتنا بقلق لأننا نرى أن القدس ينبغي بوضوح أن تكون جزءا من التسوية النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تسوية يتم التفاوض عليها”.