كشف حساب “” الشهير على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تسريبات جديدة حول الحملة التي يقودها ولي عهد ضد أمراء آل سعود, مشيراً إلى أن رسالة واتساب بعد ساعة (واحدة) من حملته وصلت إلى بقية الأمراء، يأمرهم فيها إلى جلب كشف لحساباتهم في بنوك الداخل والخارج.

 

وأضاف الحساب الشهير على تويتر في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”, أن ابن سلمان أعطى الأمراء مدة 24 ساعة لجلب الكشوف، وإلا فسيضع المتخلف “منهم” في السجن ويجعل مصيره مثل الأمراء المعتقلين. !

 

وتابع الحساب في كشف كواليس الحملة التي قادها ابن سلمان ضد امراء العائلة الحاكمة.. ” استجاب جلّ الأمراء لتهديدات ابن سلمان بسرعة، وفي بداية الصباح، وجد في يده أكثر من ألف حساب بنكي، وكانت الأميرات أول من جلب الكشوفات، خصوصا بعد علمهنّ باعتقال أميرتين، إحداهنّ الأميرة “نوف بنت سلطان” والأخرى لم نتأكد من اسمها إلى الآن “.

 

ولفت “العهد الجديد” إلى أن ما فعله الأمراء كشف حالة الذعر التي انتشرت بينهم، واحساسهم بإحتمالية تعرضهم لما تعرض إليه بن نايف ثم متعب والوليد وغيرهم، ولكن هناك حالة أخرى تشبه النار التي تحت الرماد لم تظهر للعلن بعد، متجلية بأحاديث بينية حول إمكانية التخفيف من العبء الذي يشكله بن سلمان على العائلة.

 

وأوضح الحساب ما قصده في أن “هناك حالة تشبه النار التي تحت الرماد لم تظهر بعد” هو معلومات باتت تتوارد لدينا عن الهجوم الذي وقع على قصر السلام في جدة قبل شهرين، وأمور أخرى، إلا أننا نتمهل بنشر هذه المعلومات الحساسة حتى نتأكد منها بشكل قطعي، ولكن المؤكد أن الوضع الحالي لن يستمر بهذا الشكل. وفق ما جاء في التغريدة التي رصدتها “وطن”.

 

وأشار “العهد الجديد” إلى أن ما يحصل في المملكة التي يديرها ابن سلمان والخلافات المتزايدة داخل الاسرة الحاكمة أصبح حديث كافة السفارات مؤخراً, مضيفا ” وردتنا نسخة من تقرير السفارة الفرنسية، وفيه كلام كثير، ومما قاله السفير: أنا متشائم من الأوضاع، وقلق على رجال الأعمال الفرنسيين المتواجدين في البلد، كما أن تصرفات بن سلمان باتت مفاجئة للجميع “.

 

وشن ابن سلمان مؤخراً حملة واسعة طالت أمراء ووزراء ورجال أعمال سعوديين بارزين في المملكة تحت حجة مكافحة الفساد الأمر الذي فجر موجة استياء واسعة ضد تصرفات , اذ كان من بين الأمراء المعتقلين الأمير الوليد بن طلال وكذلك متعب بن عبد الله وهو وزير الحرس الوطني الذي أقيل من منصبه وجرى احتجازه قبل أن يطلق سراحه في ظروف غامضة.

 

وسبق حملة اعتقال الامراء والوزراء ورجال الاعمال, حملة اخرى شنها ابن سلمان في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين.

 

وأوضح تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن السلطات السعودية لم تحدد هوية الأشخاص الذين اعتقلتهم، ولم توضح عددهم، مضيفة أن نصف هؤلاء رجال دين وعلماء بارزون ومعلقون سياسيون وأفراد من العائلة الحاكمة، فيما يشير ناشطون إلى أنه جرى اعتقال ما لا يقل عن 40 شخصا منذ الأسبوع الماضي.

 

وقال التقرير إن السلطات السعودية بررت حملة القمع التي تقوم بها ضد المعارضة بمواجهتها المصالح الخارجية التي تهدد الأمن الداخلي.

 

وذكرت الصحيفة أن ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» يعزز نفوذه قبل تسلمه العرش من والده الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، فيما ادعى بعض المسؤولين أن حملة القمع تستهدف أشخاصا يشتبه في تدبيرهم مخططا لإطاحة بالنظام القائم.

 

من جهة أخرى، أوضح مراقبون أن السلطات بالمملكة أرادت بحملة الاعتقالات التي تشنها مؤخرا، أن تعطي رسالة للسعوديين مفادها أن مصيركم سيكون كمصير هؤلاء الدعاة الذين سجنوا إذا استمررتم في عدم دعم النظام السعودي في حملته ضد أي دولة -في إشارة إلى ، التي تفرض السعودية ودول عربية أخرى حصارا عليها بدعوى دعمها الإرهاب وهو ما تنفيه .