كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” عن كواليس وأسرار لجوء الأمير السعودي إلى ، موضحا بأن حملة الاعتقالات التي شنها ولي العهد ضد الأمراء كانت سببا رئيسيا في هروبه.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أكدت مصادري أنه هرب إلى إيران، وطلب فعلاً اللجوء السياسي، وقد احتفى به الإيرانيون أحتفاءً كبيراً (يريدون الاحتفاظ به كـ ورقة ضغط). ولكن، لماذا هرب إلى إيران؟ قرّر تركي الهروب فور سماعه بحملة الاعتقالات التي قادها بن سلمان على الأمراء ومنهم والده”.

 

وأوضح في تغريدة أخرى بأن الأمير محمد بن فهد ” تواصل مع ضابط في القوات البحرية (مقرب من والده)، وطلب منه مساعدته في تأمين قارب ينقله و 3 من مرافقيه إلى المياه الإقليمية، ووعده بعطاء كبير، إن بقي الأمر طيّ الكتمان حتى يصل إلى وجهته .. وقد فعل.”.

 

وتابع قائلا: ” توجه تركي بسرعة إلى المياه الإقليمية، وما أن دخل المياه الإيرانية، حاصره قارب خفر بحري إيراني، فعرّف الأمير عن نفسه مباشرة، وطلب الحديث مع الجهات المسؤولة، فأبلغت القوة قيادتها، ونُقل الأمير إلى مقر القوات البحرية الإيرانية”.

 

وكشف “العهد الجديد” عن اسباب اختيار الامير لإيران قائلا: ” ١. إيران أضمن لهروبه من اليمن أو الدول الأخرى ٢.إيران لن تسلمه للسعودية ٣. لن تستطيع إعادته أو أختطافه من هناك ٤.وجود ضابط القوة البحرية الذي سهلّ هروبه”.

 

وكان الصحفي الاسرائيلي سيمون آران، مراسل هيئة البث الإسرائيلية، قد كشف في نوفمبر/تشرين الثاني عن منح إيران اللجوء السياسي للأمير السعودي تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز.

 

وقال الصحفي الاسرائيلي في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, مصدر طلع.. الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز حفيد الملك فهد وصل إلى إيران حيث تلقى حق اللجوء السياسي “.

 

وأضاف في تغريدة ثانية ” إيران لا تنوي تسليم الأمير تركي إلى المملكة العربية السعودية, إذ تعتبره ورقة مساومة .

 

يذكر أن والدة الأمير تركي بن محمد بن فهد، الحاصل على شهادة القانون والأنظمة، هي جواهر بنت نايف بن عبد العزيز، وهي الأخت غير الشقيقة لولي العهد السابق محمد بن نايف.