رغم إيقافها له عن الكتابة منذر قرابة الشهرين، أعلنت التي يملكها ، عن إنهاء علاقتها بالكاتب الصحفي ، مبررة قرارها بما أسمتها “تجاوزات” قام بها خاشقجي.

 

وقالت الصحيفة في بيان لها: “ساءتنا كثيراً التجاوزات التي صدرت عن الكاتب الموقوف (حتى إشعار آخر) في صحيفة “الحياة” الأستاذ جمال خاشقجي، والتي كان الغرض منها كما بدا واضحاً التشكيك في الإصلاحات التي تشهدها المملكة العربية السعودية والطعن فيها، والعمل على الإساءة لها من خلال المقالات التي كتبها في صحف عالمية، أو من خلال مشاركات في قنوات تتلخص رسالتها في الإساءة للمملكة واستهداف أمنها ولحمتها واستقرارها، علاوة على التفاعل في مناسبات لم تخرج عن ذلك الإطار، كان آخرها المشاركة في تجمع مشبوه الدوافع والتمويل، أطلق عليه اسم “السعودية أخطاء الماضي وخطر المستقبل”، عقد في العاصمة البريطانية لندن، وحمل في مضامينه الكثير من الإساءة للمملكة”.

 

وتابع البيان : “بالنظر إلى قرارنا الصادر في 11/9/2017، والمتضمن إيقاف الكاتب حتى إشعار آخر، نظير سلوكه في الكتابة، وتعمده تجاوز الأعــــراف المهنــية في الفترة الأخيرة، وبناءً على توصية من نائب الناشر الأمير فهد بن خالد بن سلطان، تقرر إنهاء العلاقة الصحفية مع الكاتب المذكور إثر تلك التجاوزات، اعتباراً من تاريخه، مع التأكيد للجميع على أن صحيفة “الحياة”، التي تتميز بحرصها على استقطاب كتاب ومثقفين من الأطياف الفكرية والمذاهب والديانات كافة، لن تسمح بأن ينتسب لها من يحيد عن سياستها التحريرية المتبعة وفق ميثاق شرفها، وستقف بحزم ضد كل من يسعى لتوظيف الصحيفة بتاريخها ومكانتها ومواقفها وتجييرها لأغراض مشبوهة ضد أي دولة عربية كانت”.

 

من جانبه، رد “خاشقجي” على بيان إنهاء علاقته مع الصحفية من خلال تعليق لمستشار ولي عهد أبو ظبي، على الامر.

 

وقال “عبد الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع “تويتر” :” صحيفة الحياة تنهي علاقتها ب جمال خاشقجي بقرار من ناشرها الامير خالد بن سلطان, أهم الأسباب ميوله الاخوانية ومشاركته مؤخرا في تجمع للمعارضة السعودية ودفاعه عن . كان جمال خاشقجي صاحب اهم مقال اسبوعي في الحياة واصبح من إبرز كتاب المقال في الوطن العربي”.

ليرد “خاشقجي” عليه قائلا: “وسأظل باْذن الله لا اكتب الا ما يليه علي ضميري ، فمصداقية الكاتب هي السمعة التي تبقى له” .

 

وكان “خاشقجي” قد أوقف عن الكتابة في الصحيفة في سبتمبر/ أيلول الماضي، عقب مجاهرته بمواقف نقدية حادة ضد سياسات ، وعمد خاشقجي إلى التعبير عن مواقفه عبر صفحته على “التويتر”، وفي مقالات في الصحف الأمريكية، لاسيما “واشنطن بوست”، فضلاً عن مشاركته في ندوات ومؤتمرات تناقش الأوضاع في بلده.