أثار هاشتاغ “#نطالب_بالاختلاط_بالمدارس” الذي تصدر قائمة الأكثر تداولا عبر “تويتر” بالمملكة العربية ، ضجة كبيرة وجدلا واسعا بين النشطاء السعوديين .

 

وتسبب “الهاشتاغ” في حالة من الانقسام وصلت إلى الشجار والتراشق بالتغريدات بين النشطاء السعوديين.

 

حيث أيد بعضهم فكرة السماح بالاختلاط بين الجنسين في المدارس، مغردين بعبارات ساخرة.

 

آخرون رأوا أنها “دعوة خبيثة” تدعو للانحلال.. حسب وصفهم، وشنوا هجوما لاذعا على الداعيين للاختلاط.

وذكر حساب “المجتمع السعودي” أن صاحب فكرة الهاشتاغ ناشط مصري الجنسية، وافتتح حساب باسم فتاة قبل يومين للترويج للفكرة.

 

ودعا حساب “المجتمع السعودي” النشطاء من التأكد قبل التغريد في أي هاشتاغ “لكي لا نصبح اضحوكه للإنجاس من يريد للسعودية شراً وفساد” حسب وصفه.

وفي ظل تولي “” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

 

ومن هذه المظاهر اعتقال علماء ودعاة المملكة المحسوبين على تيار الصحوة الذي هاجمه ولي العهد السعودي بشدة، وتقليم أظافر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي كانت تضع قواعد صارمة للمرأة السعودية، لكنها باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء تمامًا.

 

ووعد “ابن سلمان” عبر رؤيته الجديدة للسعودية المعروفة برؤية 2030 مواطنيه بالتحرر والانفتاح، وهو ما ظهر جليا في قرارات السماح للمرأة بقيادة السيارة ودخول الملاعب.