دعت ثلاث ممن اتهمن بسوء السلوك الجنسي، أمس الإثنين، إلى مثوله للتحقيق في الكونغرس.

 

وظهرت هؤلاء النساء، اللاتي تكشفت اتهاماتهن في بادئ الأمر قبل أكثر من عام أثناء الانتخابات الرئاسية في عام 2016، في مؤتمر صحافي مشترك وفي مقابلة تليفزيونية، فيما تنخرط الولايات المتحدة في نقاش وطني حول الانتهاكات والتحرشات الجنسية التي تركز على رجال بارزين في عالم السياسة وهوليوود والإعلام.

 

وقالت راشل كروكس، التي كشفت أن ترامب قام بتقبيلها رغما عنها في عام 2005 عندما كانت تعمل في ترامب تاور في نيويورك، «إذا كان لديهم الاستعداد للتحقيق مع السيناتور (آل) فرانكين أظن أن الأمر لا يكون منصفا إلا إذا قاموا بالشيء نفسه مع ترامب».

 

يذكر أن ترامب نفى مرارا هذه الادعاءات من جانب زهاء 15 امرأة. وشجب مجددا هذه الادعاءات، واصفا الأمر بأنه تمت تسويته بفوزه في الانتخابات.

 

وقالت هؤلاء النساء، ومن بينهن سامثا هولفاي ـ التي تحدثت بالتفصيل عن سلوك ترامب تجاه المتنافسات في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة، إنهن يعتقدن أنه يجب أن يستقيل.

 

وكان فرانكين واحدا من ثلاثة نواب أعلنوا استقالتهم الأسبوع الماضي وسط اتهامات بسوء السلوك الجنسي.