قالت ، الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي في ، إن قياداتها تلّقت اتصالاً هاتفياً من قائد “” في ، ، لبحث “جهوزية المقاومة الفلسطينية”.

 

وأضافت “سرايا القدس”، في بيان صحفيّ: “أجرى قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، مساء اليوم، اتصالاً بقيادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين”.

 

ونقل البيان عن سليماني تأكيده على “دعم إيران الكامل والشامل للمقاومة الفلسطينية”.

 

وأوضح البيان أن سليماني “شدد على جاهزية كافة حركات المقاومة في المنطقة للدفاع عن المسجد الأقصى”.

 

ويأتي الاتصال بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الغربي والشرقي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

 

“هنية” يُهاتِف “روحاني” .. 

 

إلى ذلك، بحث إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة ، الاثنين، مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، قرار الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل سفارتها إليها.

 

وأكّد هنية في اتصال هاتفي مع روحاني، أن هذا القرار يمثل عدوانا على الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية إذ أن القدس سياسيا فلسطينية ودينيا إسلامية. وفق بيان لمكتبه.

 

وأضاف “إن مواجهة القرار يتم أولا بتوحيد الموقف الفلسطيني، وبوحدة الموقف العربي والإسلامي الذي يدعم الموقف الفلسطيني وانتفاضته المباركة”. معبرا عن تطلع حماس إلى أن يصدر قرارات واضحة من القمة الإسلامية المنعقدة في تركيا بشكل يرقى إلى مستوى الجموع الثائرة في كل العالم من أجل إسقاط هذا القرار.

 

وأشاد رئيس الحركة بموقف إيران قيادة ورئاسة وشعبا في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ومقاومته المباركة، مثمنا المواقف الإيرانية الثابتة من قضية القدس.

 

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني على موقف بلاده برفض هذا القرار، داعيا إلى الوحدة لمواجهته.

 

واعتبر أن هذا القرار الأميركي يمثل قمة العدوان من دول الاستكبار العالمي، مؤكدا أن إيران ستكون بكل إمكاناتها إلى جانب الشعب الفلسطيني ليكون له دولته الكاملة وعاصمتها القدس.

 

وأوضح أن إيران لن تدخر جهدا من أجل إنجاح القمة الإسلامية المنعقدة في تركيا وصدور قرارات تدعم الحق الإسلامي في فلسطين والقدس.