أشاد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالجهود لبتي بذلها أمير الكويت الامير صباح الاحمد الجابر الصباح، مؤكدا بأن  مجرد انعقاد القمة الخليجية في الكويت  يعتبر إنجازا في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها منطقة الخليج، خصوصا مع أزمة حصار .

 

وأضاف الوزير القطري خلال حواره مع برنامج “سيناريوهات” المذاع على قناة “الجزيرة” أن قطر كانت تتطلع لنتائج أكثر من القمة، وأن تكون بمستوى التمثيل المطلوب من القادة وأن تكون انطلاقة لبحث موضوع الأزمة، لكن مستوى التمثيل كان مخيبا للآمال.

 

وكشف الشيخ محمد بن عبد الرحمن أنه بحسب ما ورد من معلومات فإنه كان من المفترض أن يكون هناك تمثيل على مستوى عال، لكن ذلك تغير في صباح يوم القمة.

 

وقال “بالنسبة لنا لا يوجد أي ظرف تغير من يوم الاجتماع الوزاري ليوم انعقاد القمة يغير مستوى التمثيل، وليس لدينا أي تأويل لذلك.. كنا نعول على أن تكون هناك فرصة لأن يطرح القادة ما حدث في الأزمة الخليجية ويطرحوا آلية للمضي قدما لحلها”.

 

وحذر الوزير القطري من أن مجلس التعاون والوحدة الخليجية أصبحا عرضة للتهديد في ظل الأزمات التي تعيشها المنطقة، معتبرا أن افتعال الأزمة مع قطر حول المجلس من بؤرة للاستقرار في المنطقة إلى بؤرة للصراع.

 

وبشأن توقعاته لمسار الأزمة الخليجية بعد القمة، قال وزير الخارجية القطري إن الأزمة انطلقت من باطل عندما تمت قرصنة وكالة الأنباء القطرية وبث تصريحات غير صحيحة منسوبة لأمير قطر، وهو ما يعني أنه كان هناك شيء مبطن، مؤكدا أن كل الاتهامات باطلة ولم ينجحوا في إثبات شيء منها.

 

وأضاف أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حضر القمة الخليجية كي لا تكون قطر معولا لهدم مجلس التعاون، وقال “نتمنى أن تكون هناك بوادر للحل وخط للحوار والنقاش حول ما هي المخاوف التي لدى هذه الدول، أما في الوضع الحالي والتمثيل المنخفض في القمة الخليجية فتقديرنا أن الأزمة الخليجية ستراوح مكانها في المدى القريب على الأقل”.

 

وشدد الوزير على أن قطر جاهزة لكل الاحتمالات “رغم أن دول وصلت معنا إلى قمة التصعيد”، مشيرا إلى أن الخيار العسكري كان مطروحا في بداية الأزمة “ولكن اليوم بعد مضي هذه المدة على الأزمة لا نرى أن هذا الاحتمال وارد”.

 

وجدد التأكيد على أن قطر مستعدة للحوار إذا كانت هناك أي خطوات إيجابية “لكن دول الحصار تتهرب من المواجهة على الطاولة.. ليس لدينا شيء نخفيه أو لكي نتراجع عن أي حوار”.