مستذكرا معركة “البوابات”.. النفيسي: في نهاية المطاف وحده الشعب الفلسطيني سيتصدّى لقرار ترامب

2

تعليقا على قرار “ترامب” الصادم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطاب مرتقب له الليلة، قال المفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي، إن الشعب الفلسطيني وحده في نهاية المطاف هو من سيتصدى لقرار “ترامب”.

 

ودون “النفيسي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) تعليقا على قرار الرئيس الأمريكي ما نصه:”في نهاية المطاف وحده الشعب الفلسطيني سيتصدّى بطريقته الخاصة لقرار ترامب”.

 

وتابع مذكرا متابعيه بمعركة “البوابات الإلكترونية” في 14 يوليو الماضي وشجاعة الشعب الفلسطيني:”هل تذكرون كيف تحرّك في حالة ( البوّابات) ؟ كيف إذن في حالة إختطاف القدس برمّتها؟ ثِقوا بالله وحده . وحّدوا الله.”

 

 

وبدأت معركة البوابات الإلكترونية بالمسجد الأقصى في 14 يوليو/تموز 2017، حينما أغلقت إسرائيل المسجد ومداخل البلدة القديمة ومنعت إقامة صلاة الجمعة في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967.

 

وبعد رفض شعبي ورسمي فلسطيني لهذا الإجراء، ورافقه تضامن عربي وإسلامي؛ ومقاومة استمرت 13 يوما من الفلسطينيين ضد الاحتلال، وبعد مظاهرات واستنفار شعبي وتبني عمليات طعن ضد المستوطنين اضطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي للتراجع عن البوابات الإلكترونية.

 

وكان ترامب أبلغ كلا من رئيس السلطة محمود عباس والعاهل الأردني بنيته نقل السفارة الأمريكية لدى الاحتلال إلى القدس، كما كشف مسؤولون بالبيت الأبيض نية ترامب بإعلان القدس عاصمة للكيان، ما أثار موجة تنديد وسخط دولي وعالمي.

 

ومنذ إقرار الكونغرس الأمريكي، عام 1995، قانوناً بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأميركيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر؛ “حفاظاً على المصالح الأمريكية”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عروبي يقول

    هاي اللي طلع معك يا نفيسي بدل ما تحكي للحكام الخونة يكفوا تأمرهم علي فلسطين وشعبها رميت الكورة في ملعبنا!؟

    1. احمد يقول

      عروبي،

      ظلمت النفيسي. قالها سابقا وبدون خجل، لا تامنوهم ولو تعلقوا بستار الكعبة.
      الاجدى ان تسال أين شلة هز الكتف بحنية ! أين اصحاب ال في اَي بي ، أين العقيد والعميد والمرافق ! أين من مكن ٨٠٠٠٠٠ الف مغتصب من سرقة ارضنا ، ايم من اطلق صفة مواسير على مقاومة غيره!
      فلسطين تستحق أفضل ولن ترجع فلسطين الا بزوال هوءلاء . ، هوءلاء كان لهم دكاكين ومشروع استثماري مربح اسمه الاحتلال ! وسيقوموا بايجاد مشروع اخر
      كبيرهم أعلن ان المقابل اكثر من ما نحتمل وطنطن بالرضاء بالواقع . صلاح الدين كان يتم لعنه على المنابر من أمثال الهباش والعربية في وقت الصلييبين وكان يتم وصف صلاح الدين بالمتطرف والإرهابي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.