نشرت صفحة “ رئيسا لمصر” على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك معلومات قالت إنها مصادر خاصة بها، تحدثت فيها عن كواليس ما حدث مع الفريق متقاعد بالجيش المصري عند عودته لمصر.

 

وقالت الصفحة إنه “بعد وصول الفريق شفيق من المطار إلى الفندق بصحبة حراسة أمنية بـ3 ساعات تلقي إتصالا هاتفياً وكان الاتصال من مسؤول كبير بأحد الأجهزة السيادية أنه مرحب به في مصر .. وخلال المحادثة أنتقد شفيق محاولات الإعلاميين في تشويهه”.

 

وأضاف: “عند الساعة 10 مساءاً تلقي شفيق اتصالا أخر بأن هناك مقابلة معه غداً في صباح التاسعة، وفوجئ شفيق في مقابلة الصباح بزيارة رئيس أحد المؤسسات السيادية برفقة أحد لواءات نتحفظ عن ذكر اسمه”.

 

وتابع: “دار النقاش بين الفريق وبينهم حول الإساءة له بعودته بهذا الشكل .. تخلل المقابلة اتصالاً هاتفياً من أحد المسؤولين الإماراتيين، ودار النقاش حول إن يتراجع الفريق شفيق عن رغبته في الرئاسة حفاظاً على الأمن القومي المصري وتم التلويح بوضع أبنائه داخل ووضعه القانوني داخل مصر”.

 

واستطردت: “طُلب من الفريق شفيق أن يعيد النظر فيما قيل في المقابلة بين مسؤول الجهاز السيادي وأحد اللواءات بالمجلس العسكري وأن يخرج الفريق على الإعلام ويتحدث بشكل غير مباشر عن عدوله عن الترشح وأمهلوه 48 ساعة واتصال الفريق ببرنامج الإبراشي كان جزء من هذا الاتفاق”.

 

واختتمت: “بعد انتهاء المقابلة .. جاء اتصال بعد نصف ساعة من المشير وكان الحديث حول عودته لمصر .. والحفاظ على هيبة القوات المسلحة والتفكير مرة أخري في الترشح للرئاسة”.