أوعز الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الاثنين، إلى نائبه علي محسن صالح بفتح عدد من الجبهات لدخول العاصمة وأبرزها جبهة خولان.

 

كما طالب هادي بسرعة تقدم الوحدات العسكرية التابعة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية نحو صنعاء، من عدة اتجاهات وجبهات.

 

وفي وقت سابق من الأحد، كشفت مصادر يمنية عن صدور أوامر من قيادة التابع للحكومة المعترف بها دوليا، بتحريك 7 ألوية من مأرب لفتح جبهة خولان والتحرك نحو العاصمة صنعاء.

 

وأضافت المصادر بحسب قناة “العربية” أن قيادة الجيش أصدرت أوامر عاجلة للقوات المتواجدة في جبهة نهم بتكثيف عملياتها العسكرية والزحف نحو صنعاء.

 

وكان قائد عسكري كبير في الجيش اليمني، أعلن عن استكمال المرحلة الأولى من العمليات العسكرية الجارية في جبهة نهم شرق العاصمة.

 

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس اليمني السابق ، رسميا، فض الشراكة مع جماعة أنصار الله “الحوثيين”.

 

ودعا صالح، دول التحالف العربي، إلى إيقاف الحرب، وتعهد بفتح صفحة جديدة معها، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة من قبل قوات الحوثيين.

 

قبائل الحدأ تعلن تمردها على الحوثيين

وأعلنت قبيلة الحدأ، كبرى قبائل محافظة ذمار، النفير العام بين أبنائها، إثر اقتحام مسلحي الحوثيين منزل أحد زعامات القبلية في صنعاء، في وقت متأخر من ليلة الأحد/الاثنين.

 

ولفت مصدر قبلي إلى أن القبيلة ردت على اقتحام منزل الشيخ فضل القوسي وهو وزير داخلية سابق، بشن سلسلة من الهجمات المباغتة على نقاط تفتيش ومواقع يتمركز فيها مسلحو الحوثي في أراضي قبيلة الحدأ.

 

وقال إنه تم أسر 15 حوثيا، كما تم إعطاب عدد من الأطقم العسكرية للحوثيين. ولم يؤكد سقوط قتلى، لكنه أشار إلى وجود جرحى من الطرفين.

 

في غضون ذلك، وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى ، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى العاصمة السعودية، ، أمس الأحد، تمهيدا للقاء الرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي، اليوم الاثنين.

 

وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي، دعمها لما اسمته “انتفاضة الشعب اليمني”، وكل ما يصب في مصلحته، وما يحقق تطلعاته في وحدته وسلامة أراضيه، واستقراره وأمنه.

 

وطالبت المنظمة، في بيان لها، بحل الأزمة اليمنية، من خلال المبادرة الخليجية، وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل في اليمن، بالإضافة إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2216.