قبيل زيارة ماكرون.. الجزائر تتمسك باعتذار فرنسا عن جرائم الاستعمار وإعادة جماجم مقاومين جزائريين

1

قال الطيب زيتوني وزير المجاهدين ()، اليوم الإثنين، إن بلاده متمسكة بمطلب “الاعتراف الرسمي لفرنسا بجرائم الاستعمار”، وذلك يومين قبل زيارة الرئيس إلى البلاد.

 

جاء ذلك في رده على سؤال، خلال حوار مع الإذاعة الحكومية، بشأن ما تنتظره بلاده من الرئيس الفرنسي، خلال زيارته الأربعاء.

 

ويصل ماكرون، الأربعاء إلى ، في أول زيارة له كرئيس للجمهورية تدوم ساعات؛ لبحث التعاون الثنائي وملفات تاريخية وقضايا إقليمية ودولية.

 

وفي فبراير/ شباط الماضي، زار ماكرون، الجزائر، في إطار حملته الانتخابية وصرّح أن “ شهد جرائم ضد الإنسانية” مخلفا ترحيبا في الجزائر، وموجة تنديد في فرنسا، خاصة من جانب اليمين واليمين المتطرف.

 

وحسب الوزير الجزائري: “نحن سئمنا من التصريحات والسياسة نريد أمورا ملموسة”.

 

وتابع: “هناك جرائم ارتكبها الاستعمار الفرنسي في الجزائر طيلة 132 سنة (1830/ 1962) ولا بد من الاعتراف والتعويض والاعتذار من الجانب الفرنسي، فهذه مطالب شرعية”.

 

وشدّد زيتوني، على أنه “كما قال الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين (1965/1978) بيننا وبين فرنسا جبال من الجماجم ووديان الدماء ولا يمكن لأي جيل جزائري أن يطوي الصفحة لأن طيها لا بد أن يكون على أسس متينة وإعطاء الضحايا حقهم”.

 

تعليق الوزير الجزائري جاء ردّا على على تصريح جديد للرئيس ماكرون في حوار تلفزيوني بث أمس، مع قناة تلفزيونية غانية، أكد فيه أن موقفه من جرائم الاستعمار هو “لا إنكار ولا اعتذار” وأنه يجب طي الصفحة والتوجه نحو المستقبل.

 

واعتبر زيتوني، أن “ما ينقص العلاقات الجزائرية الفرنسية، هو الثقة ولن تكون بأُسسها إلا بدراسة الماضي المشترك”.

 

وأكد أن هناك أربعة ملفات عالقة بين البلدين، هي “الأرشيف الجزائري خلال مرحلة الاستعمار المحتجز في فرنسا وقضية المفقودين خلال نفس المرحلة، والتفجيرات النووية الفرنسية في الجنوب الجزائري والتعويض عنها، وجماجم المقاومين الجزائريين المحتجزة بباريس، وهي ملفات لن نقبل المساومة عليها أو طيها”.

 

وأوضح زيتوني: “بدأنا العمل على هذه الملفات ولكن المفاوضات توقفت بسبب الانتخابات في فرنسا خلال العام الجاري ونعمل حاليا على إعادة تفعيلها”، دون أن يقدم تفاصيل حول ما إذا كانت تدخل ضمن أجندة زيارة ماكرون.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    …الجزائر تتمسك……………….زي النسوان كلام في كلام….وكلام الرجال في النهاية هو الذي ينفذ ويطبق بكل حذافره…منذ مايسمى الاستقلال والجزائر ..تتمسك..وتتتأتاه…وتمني نفسها زي العوانس بالفارس الذي يخلصها من عنوستها..وتبقى عانس الى الأبد….أكثر من50سنة من الاستقباح عفوا الاستقلال والجزائر ترفع اللافتة المطلبية وقادة فرنسا وعظماءها ورؤساءها يدوسونها بنعالهم .ويفرضون واقعهم….قبحكم الله يا دولة الرعاع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More