صرح مصدر مسؤول في وزارة بنفي دولة واستنكارها الشديد لتصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي ، والتي تناقلتها بعض وسائل الإعلام بدول الحصار بشأن وجود وساطة قطرية بين بعض الأطراف اليمنية.

 

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، أفاد المصدر بأن هذه التصريحات عارية عن الصحة وتثير الدهشة لكونها صادرة عن مسؤول بالخارجية الإماراتية وكان الأجدر به تحري الدقة في مثل هذه التصريحات الخطيرة التي لا تخدم مصالح الشعب اليمني الشقيق.

 

وأوضح المصدر بأن دولة قطر ترحب بأي وساطة من شأنها إنهاء الحرب العبثية التي يدفع ثمنها الشعب اليمني الشقيق للوصول إلى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية وتستمر في دعمها ومساندتها لجهود الوساطة التي تقوم بها دولة الكويت الشقيقة بين الأطراف اليمنية.

 

وشدد المصدر على أن دولة قطر لن تدخر وسعاً في تقديم كافة المساعدات للشعب اليمني الشقيق لمواجهة الأوضاع المأساوية والظروف التي فرضت عليه في الوقت الراهن بسبب هذه الحرب وأن المساعدات القطرية (لا تزال رهينة الموافقة لها بالدخول إلى الأراضي اليمنية).

 

وكان أنور قرقاش قد زعم في تغريدة له أن قطر تحاول إخراج مليشيا من ورطتها بالتوسط لدى المخلوع صالح.

 

ودون “قرقاش” في تغريدته المزعومة التي رصدتها (وطن): “الوساطة القطرية لإنقاذ مليشيات الحوثي الطائفية موثقة، ولن تنجح لأنها ضد إرادة الشعب اليمني الذي يتطلع إلى محيطه العربي الطبيعي.”

 

وكانت قناة “سكاي نيوز” الإماراتية التي تدار من قبل إعلاميون تابعون للنظام” قد نقلت عن مصادر إعلامية، مزاعم تفيد بأن الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح رفض وساطة قطرية لإنقاذ ميليشيات الحوثي، حيث زعمت أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حاول التوسط لإنهاء التوتر بين طرفي الانقلاب، الأمر الذي نفاه وزير الخارجية القطري جملة وتفصيلا.

 

يشار إلى أن التطورات المتسارعة بشكل كبير التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء منذ ليلة أمس، بين طرفي الانقلاب، حيث انقلب المشهد في “صنعاء” بشكل درامي، من محاصرة لمنازل المخلوع إلى سيطرة قوات صالح على أغلب المواقع في صنعاء، تدل على أن الأوامر جاءت لـ “صالح” من بالتحرك.

 

ويبدو أن تحركات المخلوع صالح جاءت بتعليمات ودعم سعودي، ويتضح هذا من تغريدات محمد آل جابر السفير السعودي باليمن الذي بارك تحركات “صالح” ودعا لمساندته ضد الحوثيين.