شنت الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة “نوبل” للسلام، هجوما عنيفا على الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وكل من يتعاطف معه، مؤكدة بأنه هو أصل الشرور في ، ولا سلام ولا عدالة دون أن يواجه عقابه على ما اقترفه بحق .

 

وقالت “كرمان” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”المخلوع علي صالح اصل الشرور في اليمن وصانع كل كوارثها لا سلام ولا عدالة دون ان يلاقي عقابه العادل جزاءً وفاقا”.

 

وأضافت في تغريدة أخرى: “ثورة ١١ فبراير قامت ضد المخلوع وهي بالتأكيد ضد ادواته ومخلفاته ومنهم ميليشيا الحوثي الفاشية لكنها بالتأكيد لن تتعاطف مع المخلوع فضلاً عن الوقوف او التحالف معه لاينتمي الى فبراير وروحها العظيمة من يتعاطف مع المخلوع مجرد تعاطف”.

 

وفي تطورات الأزمة بينه وبين الحوثيين، خرج الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح في كلمة متلفزة له ليعلن أنه يريد فتح صفحة جديدة مع التحالف ودول الجوار، فيما اعتبر انقلابا عليهم وفرض سيطرته على العاصمة صنعاء.

 

ودعا “صالح” إلى الحوار مع دول الجوار بعد انتهاء القتال في بلاده، ووقف الهجمات من قبل التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية .

 

وفي الوقت الذي دعا فيه صالح اليمنيين للانتفاض على الحوثيين؛ دعاهم بعد الهجمات التي شنّها على مواقع للحوثيين في صنعاء، السبت، إلى وقف إطلاق النار وفتح المطارات.

 

وتأتي الدعوة بينما دارت اشتباكات في العاصمة صنعاء بين أنصار صالح والحوثيين لليوم الرابع، إذ تبادل الجانبان الاتهامات بالتسبب في شقاق بين الطرفين بما قد يؤثر على مسار الحرب الأهلية.

 

وفي أول رد فعل “براغماتي”، أصدر التحالف العربي بقيادة السعودية بيانا للتعليق على كلمة “صالح” قال فيه إنه يثق بأن زعماء حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح سيعودون إلى ”المحيط العربي“.

 

يشار إلى أن تحركات جاءت بتعليمات ودعم سعودي، حيث اتضح ذلك من تغريدات محمد آل جابر السفير السعودي باليمن الذي بارك تحركات “صالح” ودعا لمساندته ضد الحوثيين.

 

وما عزز هذه الشكوك هو ما نشره المغرد السعودي الشهير “مجتهد” بشأن رسائل بعثها سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي للكتائب الإلكترونية التي يشرف عليها ولوسائل الإعلام يحثهم فيها على تسمية علي صالح بـ”الرئيس السابق” بدلا من “المخلوع”.

 

كما توضح محادثات “الواتس آب” بين اللجان الإلكترونية، والتي سربها “مجتهد”، حث سعود القحطاني (الشهير بدليم) لقادة العناصر الإلكترونية بمواقع التواصل على ضرورة الربط بين الحوثيين وإيران وشيطنتهم دعما للمخلوع صالح.