سخرت الإعلامية المصرية المعارضة ، من إعلان وزير الاتصالات المصري اليوم إنتاج أول محمول صنع في تحت اسم “” وإهدائه لعبدالفتاح السيسي، أثناء انعقاد معرض الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واصفة الأمر بأنه “جهاز كفتة” جديد.

 

وتداول ناشطون على نطاق واسع اليوم، مقطعا مصورا لعبدالفتاح السيسي وهو يتسلم ما وصف على أنه أول هاتف محمول صنع في مصر تحت اسم “سيكو”.

 

ووفقا لما رصدته (وطن) عبر الصحف ووسائل الإعلام المصرية اليوم، انتشر على نطاق واسع خبر إهداء وزير الاتصالات المصري ياسر القاضي، اليوم الأحد، أول هاتف محمول صنع في مصر، على هامش انعقاد معرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات “Cairo ICT2017″، المنعقد بدورته الـ 21، وتستمر فعالياته حتى الأربعاء القادم 6 ديسمبر.

 

 

وتعليقا على الخبر دونت “عرابي” في منشور لها بفيس بوك رصدته (وطن) ساخرة: “جهاز كفتة جديد .. الهاتف المحمول سيكو سيكو السيسي يتسلم محمول يدعون انه من انتاج مصري باسم (سيكو)، دقائق وسيكتشف الجميع ان المحمول سيكو سيكو صُنع في نفس المصنع الذي انتج صواريخ الظافر والقاهر والطالع والنازل التي ادعى اعلام الأراجوز عبد الناصر انهم انتجوها”

 

وأضافت مشككة بصحة الاختراع “المفروض لو انتجوا تليفون محمول ان يكون سعره في متناول الجميع ويبدأ توزيعه في السوق المحلي، كما نريد برامج اخبارية فورية من المصانع المزعومة واستضافة المشرفين على البرنامج المهول في الاعلام للحديث عن مراحل الانتاج”

وتابعت المعارضة المصرية سخريتها بالقول “طبعا سنكتشف ان لواء ما هو الذي اخترع جهاز المحمول سيكو سيكو وان شركات امريكية واوروبية عملاقة عرضت مليارات الدولارات مقابل الجهاز ورفض وان اجهزة المخابرات تسعى لخطفه للحصول على اسرار جهاز المحمول سيكو سيكو) ”

 

واختتمت مشيرة إلى أن هذا الاختراع سيكشف أنه ضمن “فناكيش” السيسي والنظام المصري لخداع المواطن: “طبعا .. سيكتشف الجميع انهم تعاقدوا مع شركة ما لانتاج نسخة واحدة من تليفون محمول بلا أي علامات وادعاء انه مصري الصنع”

 

يشار إلى أن مواقع التواصل شهدت عاصفة من التغريدات والتعليقات الساخرة على الخبر، مشيرين إلى ما وصفوه بـ”تفاهة” النظام الذي دمر مصر على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية ويتباهى الآن بصناعة “هاتف محمول”.

 

“ماذا سيستفيد المواطن المصري من هذا الهاتف في ظل انهيار التعليم والصحة والاقتصاد وانتشار الفقر والبطالة في مصر بشهادة السيسي نفسه في المؤتمر الأخير الذي جمعه بـ “ماكرون” في فرنسا؟”.

 

هكذا أيضا استنكر النشطاء استمرار النظام المصري في تصدير الوهم للشعب.

 

وتشهد مصر في عهد السيسي حالة من التدهور غير المسبوق، على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، ويعاني الشعب بشدة من ارتفاع الأسعار الجنوني وانتهاك الحريات والقمع، فضلا عن استنزاف ثروات البلاد وبيع أراضيها.

 

كما تعاني البلاد من ارتفاع غير مسبوق في معدلات التضخم التي تخطت الـ 34%، خلال يوليو الماضي، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي).