أقر السابق في الجنرال بتقديم تصريحات كاذبة في التحقيقات بشأن اتصالاته بالمسؤولين الروس، بينما تحدثت تقارير عن استعداده للشهادة بأن الرئيس الأميركي وجهه للاتصال بالروس في حملة ، وتحدثت تقارير أخرى عن أن من وجهه لم يكن ترامب شخصيا بل مسؤولين في إدارته.

 

وقال فلين في بيان أصدره الجمعة إنه يقر بأن الأفعال التي اعترف بها أمام المحكمة كانت خاطئة، لكنه ينفي الاتهامات له بالخيانة.

 

وتعهد فلين بالتعاون مع مكتب المحقق الخاص روبرت مولر ويقول إنه يتحمل المسؤولية كاملة عن أفعاله. جاء ذلك بعد أن سلم فلين نفسه لمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي).

 

في المقابل، اعتبر البيت الأبيض أن “تصريحات فلين الكاذبة للمحققين تعكس التصريحات الخاطئة التي أدت لإقالته”.

 

وكان مولر قد وجه رسميا تهما لفلين لتقديمه تصريحات كاذبة ومضللة لمكتب التحقيقات الفدرالي بشأن اتصالاته مع السفير الروسي السابق بواشنطن.

 

وبحسب فإن التحقيق مع فلين يعني أن دائرة التحقيقات تقترب أكثر وأكثر من الرئيس دونالد ترامب، مشيرة إلى أن فلين يعد أول مسؤول (وإن كان سابقا) يتعرض لهذه التحقيقات بإحالته إلى المحاكمة.

 

وأضافت أن المحقق مولر كان قد كثف جهوده الأسابيع الماضية لجمع الأدلة والمعلومات عن فلين من خلال استجواب عشرات الشخصيات والمسؤولين، وأمس كشفت وسائل إعلام أميركية أن من بين من استجوبهم مولر كان جاريد كوشنر صهر ترمب والمستشار الخاص له.

 

وتعيّن فلين -وهو عسكري متقاعد ترأس وكالة استخبارات الدفاع سابقا- مستشارا للأمن القومي عقب تسلم ترمب السلطة يوم 20 يناير/كانون الثاني 2016، غير أنه أجبر على الاستقالة بعد ثلاثة أسابيع وسط تقارير تناولت اتصالاته بالسفير الروسي بواشنطن حينها سيرغي كيسلياك، وادعاءات بأنه ضلل مايك بينس نائب الرئيس الأميركي بشأن هذه الاتصالات.

 

وإضافة إلى اتصالاته المتكررة بكيسلياك، يعتقد أن فلين وافق على الحصول على أموال قبل الانتخابات وبعدها لممارسة ضغوط لصالح -وفقا لوسائل إعلام أميركية- الأمر الذي نفاه كما نفته مصادر تركية.

 

وأفضى تحقيق مولر حتى الآن إلى توقيف بول مانافورت الذي قاد حملة ترمب، وشريكه ريك غيتس، ومستشار السياسة الخارجية للحملة جورج بابادوبولوس.

 

واعترف بابادوبولوس بأنه كذب على مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن اتصالاته مع روسيا، في اتفاق اتضح من خلاله أنه يتعاون مع مولر.