يبدو أن “” رئيس الهيئة العامة للرياضة في ، قد تعرض لضغوط شديدة وتهديدات بعد انتشار صور له وهو يعانق ، حيث خرج اليوم وصرح بأن الصور “مدبرة لنشر الفتنة”.. حسب قوله.

 

وكان ناشطون قد تداولوا عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورا للقاء حميمي جمع بين رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم ونظيره الإماراتي يوسف السركال خلال اجتماعات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي عقدت الثلاثاء في العاصمة التايلندية بانكوك.

ليؤكد “السركال” اليوم في بيان له (يبدو أنه كتبه تحت ضغوط شديدة)، أن هذه الصور المتداولة “مدبرة” لنشر الفتنة.

 

وأضاف: “ما حصل كان بتدبير مسبق من جانب القطريين لاستغلال الصور في أمور تدعم أمورهم الخاسرة”.

 

وتابع: “ما حدث مدبر من قبل وتم في ثوان معدودات، عندما فوجئت بوجود رئيس الاتحاد القطري بشكل مباغت في وجهي مرتمياً على صدري، مدعياً ترحيبه بحضوري بوجود رؤساء الاتحادات الوطنية عن آسيا والذين كانوا قد طلبوا حضوري للتهنئة”.

 

وزعم أن ما تم تداوله من صورة مدسوسة كان الوفد القطري قد سربها وتصويرها بهدف إظهار وجود علاقة بينه وبين رئيس الاتحاد القطري هي نتيجة موقف مدبر من قبلهم لاستغلالها في أمور تدعم قضيتهم الخاسرة”.

رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم يأخذ نظيره القطري بالأحضان

ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر رئيس الاتحاد الإماراتي وهو يحتضن رئيس الاتحاد القطري، وهو أول لقاء بينهما منذ فرض دول الحصار ( و الإمارات والبحرين ومصر) حصارهم على ، وفرض هذه الدول عقوبات مشددة على أي مواطن يظهر تعاطفه مع الدوحة بالقول أو الفعل.

 

ويتواجد يوسف السركال بالعاصمة بانكوك، لحضور حفل الجوائز السنوي للاتحاد الآسيوي، الذي سيقام، اليوم الأربعاء، حيث سيتم تكريم رئيس الهيئة من قبل الاتحاد الآسيوي، بجائزة “الماسة الآسيوية” والتي تعتبر أعلى الأوسمة والألقاب، التي يمنحها الاتحاد القاري.

 

وكان نشطاء بعد تداول هذه الصور بالأمس، قالوا إنهم لا يستبعدوا من الإمارات، أن تعتقل يوسف السركال ، أو أن يخرج حين عودته لأبوظبي بيان يشتم فيه أو يسيء فيه لقطر كاعتذار لمحمد بن زايد عن هذه الصور التي سببت جنون النظام المعادي لقطر في الإمارات.

 

واليوم ثبت توقعات النشطاء بالفعل وخرج “السركال” بهذا البيان المسيء لقطر، بعد الضجة التي أحدثتها الصور المتداولة، والتي سببت ضغوطا عليه وربما تهديدا تعرض له من قبل النظام.