تساءل الكاتب السعودي البارز ، مستنكرا قرار الإفراج عن الأمير متعب بن عبدالله مقابل مليار دولار: ما الذي سيدفعه معتقل الرأي ليحصل على حريته هو الآخر؟.

 

وبعد قرار الإفراج عن وزير الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبدالله أمس، الثلاثاء، وتداول أنباء عن أن قرار الإفراج جاء بعد تسوية مالية مع السلطات سيدفع “متعب” بموجبها حوالي مليار دولار، استنكر عدد كبير من السعوديين القرار مشيرين إلى أن محاسبة الفاسد أهم بكثير من استرداد الأموال حتى يكون عبرة لمن خلفه.

 

ودون “خاشقجي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ملمحا إلى قرار الإفراج عن نجل الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز: “اذا كان الامير يستطيع ان يدفع مليار ليحصل على حريته ، مالذي سيدفعه معتقل الرأي ليحصل على حريته ؟”

 

وتابع متسائلا ومبديا تعجبه من القرار: “مالذي سندفعه جميعا لنحصل على حريتنا ؟”

 

وعلى نفس “الوتر” غرد الكاتب الليبرالي السعودي تركي الحمد بالأمس لأول مرة معارضا سياسات ولي العهد الذي يسبح بحمده ليل نهار.

 

وألمح “الحمد” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن)، إلى رفضه قرار السلطات اليوم الإفراج عن الأمير متعب بن عبدالله، وقال “حين يقبض على لص سرق منزلا وتثبت إدانته،هل يقال له ارجع المسروقات وانت حر طليق؟لا اظن.الأرجح أن يعيد المسروقات ويعاقب لفعل السرقة.”

 

وفي رسالة عاتب فيها “ابن سلمان” على هذا القرار دون الكاتب السعودي: “سيدي سمو الامير..إن كنت تريد صدقية لدى الشعب..فحاكم من اختلس..ليس من المنطقي ان يخرجون بمبالغ مختلسة  ويعيشون بقية العمر في رفاهية..من تثبت إدانته يجب أن يشقى..سرقوا أعمارنا وليس مجرد أموالنا..ارجو ان لا يكون حلما ما أعيشه.”

 

واختتم “الحمد” تغريداته موجها نصيحة لولي العهد السعودي، ومستنكرا قرار إطلاق سراح الأمير “متعب”: “سمو الامير ..العمر قصير فعلا..فأحفر اسمك في التاريخ كما فعل جدك..اعد لنا كرامتنا ألتي سببه الفساد وتجار الدين الذين أصبحوا بعد الخلافة يتاجرون بالمواعين”.

 

يشار إلى أن السلطات السعودية،  أفرجت عن وزير الحرس الوطني السابق وابن العاهل السعودي الراحل الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ظهر أمس، الثلاثاء، لينقل بعدها، إلى مقر إقامته في الرياض بشكل سريع.