في واقعة تؤكد صحة الأنباء المتداولة مؤخرا حول الدور القذر الذي تلعبه أبو ظبي في ، كشفت مجلة “إنتليجنس أونلاين” المتخصصة في متابعة أجهزة الاستخبارات في العالم إن مؤسس شركة الأمن الأميركية “” إريك برنس يعمل لصالح عمليات إماراتية خاصة في .

ووفقا لمصادر المجلة، فإن الطائرات المتمركزة في قاعدة سرية إماراتية في ليبيا يقودها طيارون يوظفهم إريك برنس.

 

وأشارت المجلة إلى أن برنس يملك عددا من الشركات المتخصصة في هذا المجال بعد إغلاق شركته بلاك ووتر السيئة السمعة، كما ذكرت أن شركة “نورث ستار إيفيشن” الإماراتية المتخصصة بالطائرات العسكرية يديرها أشخاص عملوا في السابق مع برنس.

 

ويملك برنس أيضا شركة “رفلكس رسبونسز” المسؤولة عن تدريب قوات النخبة في الحرس الرئاسي الإماراتي، حسب التقرير.

 

وتقول المجلة إن برنس يعمل في ليبيا رغم أنه قيد التحقيق من قبل وزارة العدل الأميركية في محاولة بيع عتاد عسكري في ليبيا، بمساعدة وزارة الأمن الصينية.

 

وكانت مؤسسة البحوث العسكرية (جاينز) قد أكدت في تقرير نشرته العام الماضي وجود قاعدة عسكرية جوية لدولة قرب مدينة المرج شرقي ليبيا، تستخدم لدعم القوات التي يقودها اللواء الليبي المتقاعد . ودعمت المؤسسة تقريرها بصور أقمار اصطناعية.