أكد الكاتب السعودي المعروف ، أن التي قام بها أوائل الشهر الجاري، لن تقتصر على والمسؤولين المتواجدين حاليا بفندق “” بل ستمتد لتشمل آلاف الأشخاص.

 

وقال “خاشقجي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه: “اتوقع ان #الحرب_على_الفساد ستتسع لتشمل آلاف وليس مجرد ٢٠٠ متهم بالرتز حاليا”. موضحا “اذ أشار ولي العهد في حديثه لفريدمان الى فساد يعود للثمانينات، التوقف عند معتقلي الريتز سيكون فسادا.”

وتابع الكاتب السعودي في تغريدة أخرى: “اذا كانت #الحرب_على_الفساد ستغير وجه المملكة فيما يخص نفوذ الأمراء وفساد الاعمال فإن #حملة_وطن_بلا_مخالف و #الحرب_على_التستر لا تقل تأثيرا؛ تربينا ان نقول للمحسن احسنت والمحسن اليوم هو ولي العهد فله الشكر والفضل”.

وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية في تقرير لها نقلا عن شخصين مُطّلِعين أنَّ الأمراء ورجال الأعمال السعوديين الذين احتُجِزوا في حملة مكافحة الفساد في المملكة، بدأوا تسليم أموال وأصول للحكومة مقابل حريَّتهم.

 

وقال أحدهما إنَّ الحكومة السعودية تسلَّمت بالفعل عدة من مليارات من الدولارات، إذ يسعى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لاستعادة 100 مليار دولار على الأقل من هذه الحملة.

 

وكشفت الصحيفة أنَّ السلطات السعودية تُجري مفاوضات حول تسوياتٍ يمكن للمحتجزين بموجبها تأمين إطلاق سراحهم، إذا سلَّموا أصولاً وأموالاً، تصل في بعض الحالات إلى 70% من ممتلكاتهم.

 

وقد استقدم الأمير محمد بن سلمان محققين غربيين للعمل مع مسؤولي وزارة المالية الذين يُدقِّقون في رزم من الوثائق لتحديد حجم الفساد المزعوم ومقدار الغرامة التي يجب أن يدفعها كل محتجز.

 

وتُركِّز السلطات السعودية حالياً جهودها على الودائع الموجودة لدى البنوك وشركات إدارة الأصول.

 

وقال مصرفيون في إنَّه قد طُلِبَ منهم البقاء في مكاتبهم لساعاتٍ، انتظاراً لوصول المراقبين من أجل فحص الحسابات.