قدّم وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل لنظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قطعة صغيرة من ، مؤكدا بأن تاريخ في حقبة ما بعد الحرب دليل على إمكانية تجاوز الخلافات العميقة مثل تلك التي تضرب منطقة حاليا.

 

وقال “غابرييل” إن ألمانيا مهتمة بشدة بالحفاظ على علاقات جيدة مع جميع دول الخليج والعمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة حتى لو كان هناك نزاع أحيانا بين تلك الدول.

 

وأضاف أثناء افتتاح مركز ثقافي عربي جديد في برلين مولته ، “في أوقات الاضطرابات السياسية على وجه الخصوص، حيث يتراجع الحوار أحيانا إلى الخلفية، يكون من المهم أكثر من أي وقت بناء جسور للتأكيد على الأشياء التي توحدنا وتساعد على إزالة الأسوار”.

 

وقال وزير الخارجية القطري إنه يأمل أن يبرز المركز الجديد الثقافة العربية وأن يساعد في مكافحة الأفكار النمطية عن العرب في أوروبا.

 

وفي الأسبوع الماضي اتهم الوزير الألماني ما أسماها “القيادة المتهورة” في الخليج بالمسؤولية عن الخلاف مع قطر والأزمة الراهنة في لبنان، في إشارة إلى .

 

ولم يشر “غابرييل” بشكل مباشر إلى النزاع الخليجي، لكنه أشاد بأعداء ألمانيا في الحرب العالمية الثانية لبنائهم جسورا وترحيبهم بعودة ألمانيا إلى المجتمع الدولي على الرغم من الدمار والفظائع التي ارتكبها النظام النازي.

 

وقال “بعد 70 عاما نرى أنه من الممكن، حتى بعد حرب عالمية، أن نكون شركاء في خطوة أولى وأصدقاء في خطوة ثانية. هدم الأسوار مرهق لكنه يستحق العناء”.

 

وأضاف أنه يقوم بتسليم مقطع كامل من سور برلين، الذي كان يفصل بين ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية، إلى متحف في الدوحة وفاء بوعد قدمه لشقيقة .