توفيت مُسنة تونسية تبلغ من العمر (86 عاماً)، بعد تعرّضها للإغتصاب، في ولاية القيروان، وأثبت تقرير الطب الشرعي ان المسنّة تعرضت كذلك للاعتداء الشديد على مستوى الرأس.

 

وذكرت وسائل إعلام تونسية، أن والد الجاني قام بتهريبه خارج القيروان والتحريات جارية معه لمعرفة مكان اختفاء ابنه (24 عاما) الذي اتضح انه من ذوي السوابق العدلية حيث سبق ان تورط في قضية اختطاف طفل يبلغ من العمر 15 عاما.

 

وتمت الاطاحة بمرافق الجاني والذي كشف معطيات عن ليلة الحادثة مشددا على ان قريبه اصر على اغتصاب المسنة وكان تحت تأثير مادة مخدرة.

 

واضاف انهما خططا للسرقة والمغادرة مستغلان تواجد الضحية بمفردها، لكن الجاني اصر على اغتصاب المسنة وتعنيفها عندما حاولت التصدي والتوسل له.