كشف موقع “كاتيخون” للدراسات السياسية، أن المملكة العربية قابلة على تغييرات جذرية قريبا من خلال الإعلان عن تسلم الأمير من أبيه سلمان بن عبد العزيز.

 

وأشار موقع “كاتيخون” أن القيادة السعودية خططت منذ فترة زمنية بتسليم الأمير بن سلمان مقاليد الحكم في المملكة، وكان ذلك واضحا وجليا من خلال الصعود السريع للأمير محمد بن سلمان وذلك بعد ازاحة ولي العهد السابق مخمد بن نايف عن العرش لمصلحة الأمير الشاب الذي بدا يظهر من خلال اقراره لقرارات واصلاحات متعددة في المملكة.

 

وبحسب الموقع فإن العائلة الحاكمة كانت تحضر لتسليم الأمير الشاب العرش منذ زمن، لكن تعرضه لمحاولة اغتيال أجلت مراسم تسليمه الحكم، ومع تطور الأحداث في السعودية من خلال عمليات الاعتقال الواسعة التي شملت أمراء من العائلة الحاكمة ومسؤولين حكوميين رسميين سعوديين ورجال أعمال كبار بتهمة الفساد، اعتبر الموقع أن هذه الأحداث قربت بن سلمان الى العرش الملكي أكثر وأكثر.

 

لكن حدث جديد طرأ على الساحة السعودية مؤخرا وهو استدعاء رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، وارغامه على تقديم الاستقالة ووضعه تحت الاقامة الجبرية للضغط على لبنان جلب نتيجة عكسية وهي مطالبة الدول الغربية لترك الحريري يعود الى بلاده وعدم التدخل بالشؤون الداخلية اللبنانية.

 

وخلص الموقع أن هذه الأحداث أبقت بن سلمان واقفا مكانه دون أي تقدم نحو العرش وكل ذلك بسبب سياسة السعودية الغير مدروسة.

 

ولكن بعد تحرير الحريري وانتقاله الى فرنسا، اعتبر الموقع ان الظروف أصبحت أكثر من ملائمة لتسلم محمد بن سلمان العرش من أيبه الذي بدوره سيبدأ بتطبيق نهج وسياسة مغايرة تماما لأسلافه من الحكام في المملكة العربية السعودية، ومن أبرزها الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي طال انتظارها على نطاق واسع في المملكة.