يبدو أن رئيس وزراء المستقيل قد غير وجهته بعد أن أعلن أنه سيكون في خلال أيام، حيث أفاد المكتب الإعلامي لـ “الحريري” في خبر عاجل، إنه سيسافر إلى ، الثلاثاء، المقبل للقاء رئيس النظام المصري .

 

ونقلت “الجزيرة” عن مكتب سعد الحريري ما نصه:”الحريري يزور #مصر يوم الثلاثاء ويلتقي بالرئيس عبد الفتاح #السيسي”

 

والحريري موجود منذ يوم السبت في باريس حيث اجتمع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقال إنه سيعود إلى لبنان يوم الأربعاء لحضور الاحتفال بيوم الاستقلال.

 

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إنه لن يقبل استقالة الحريري حتى يسلمها بنفسه ودعت كل الأطراف في إلى سرعة عودته.

 

وأدت استقالة الحريري إلى أزمة سياسية في لبنان ودفعته إلى صدارة المواجهة في منطقة الشرق الأوسط بين السنية وحلفائها من جانب وبين تكتل تقوده إيران الشيعية من جانب آخر.

 

وانتقد الحريري إيران وحزب الله المتحالف معها في خطاب استقالته وقال إنه يخشى اغتياله. وباستثناء زيارة قصيرة لأبوظبي ظل الحريري في السعودية حتى سافر إلى .

 

وأدى بقاؤه هناك إلى اتهامات من مسؤولين وساسة لبنانيين بأن السعودية أجبرته على الاستقالة وهو ما نفاه الحريري ونفته الرياض.

 

وكتب الحريري يوم الجمعة على تويتر يقول ”إقامتي في المملكة هي من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي. وكل ما يشاع خلال ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي أو يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجرد شائعا“.

 

وعقد وزراء خارجية جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا يوم الأحد في القاهرة بناء على طلب من السعودية لبحث سبل مواجهة إيران وحزب الله بسبب دورهما في المنطقة. ولم يحضر وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الاجتماع.