في دلالة واضحة على مدى التطبيع الذي وصلت له مع إسرائيل، قال رئيس “”، جاك روسين، الذي زار السعودية مؤخرا وكان أحد المدعوين لحضور افتتاح مشروع “نيوم” الشهر الماضي، إنه لم يتفاجئ من حجم التعاون الاستخباراتي الأخير بين السعودية وإسرائيل.

 

ودون “روسي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه: “سافرت مؤخرا إلى المملكة العربية السعودية، وأنا لست مندهشا من الحد الذي وصلت إليه السعودية وإسرائيل في تبادل المعلومات الاستخباراتية”

 

وفي خطوة تعكس المنحدر التي وصلت له المملكة العربية السعودية، فقد كان  رئيس “ اليهودي”، جاك روسين من ضمن المدعوين لحضور إعلان مشروع “نيوم” في أكتوبر الماضي.

 

وقال “روسين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حينها:” بينما أنا في المملكة العربية السعودية، وجدت سعوديين على استعداد لمناقشة العلاقات التجارية المحتملة مع إسرائيل”.

 

وفي رسالة مفادها أن السعودية في طريقها للتطبيع العلني مع إسرائيل، أعرب وزير الاستخبارات السعودي الأسبق «تركي الفيصل» عن رغبته في أن يتحقق افتتاح سفارة إسرائيلية في في أقرب وقت، قائلا: «اقتربنا كثيرا من افتتاح سفارة إسرائيلية في ، نرجو أن يتحقق الأمر قريبا».

 

جاء تصريح «الفيصل» خلال مشاركته في ندوة نظمها منتدى السياسة الإسرائيلية بمعبد يهودي عن أمن الشرق الأوسط، في ولاية نيويورك في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بمشاركة مدير جهاز «» الإسرائيلي السابق «»، بحسب تغريدة نشرها المراسل السياسي لهيئة البث الإسرائيلية «سيمون آران» عبر صفحته على «تويتر» ورصدتها (وطن) حينها.

 

وأعرب الأمير السعودي عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة، ودافع عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.

 

وتواصل السعودية من خلال تحركات واتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، تهيئة الشارع السعودي لتقبل التوجه الجديد نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع «إسرائيل»، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «»، إلى رأس السلطة في المملكة.