استنكر الأكاديمي الإماراتي المعارض الدكتور ، كذب القيادة الإماراتية وتناقضاتها الواضحة، ففي نفس الوقت الذي تجول فيه بالداخل الإماراتي وتحتل أيضا 3 ، تشارك في الحصار الجائر على بزعم أنها “صديقة لإيران”!.

 

وقال “المنهالي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) واصفا ما يحدث بأنه “زمن العجائب”:”تسرح إيران وتمرح في الإمارات وتحتل ثلاثة جزر وعيال زايد يحاصرون قطر لأنها “صديقة” إيران .. زمن العجائب”.

 

وعن ما يقوم به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من سياسات تنذر بخطر كارثي وشيك بمنطقة الخليج، غرد “المنهالي” ما نصه:”#مجلس_التعاون و #الجامعة_العربية أدوات في يد #محمد_بن_سلمان لتنفيذ مخططاته التخريبية”

 

 

وتابع “#السعودية تمتلك رابع أكبر احتياطي في العالم من البترول والغاز الطبيعي، وفي الوقت نفسه 80% من الشعب لا يمتلكون مسكناً”

 

وتتزعم السعودية والإمارات الحصار الجائر المفروض على قطر منذ يونيو الماضي، بزعم دعمها للإرهاب وهو ما نفته الدوحة أكثر من مرة، مشيرة أن الهدف الحقيقي من وراء هذا الحصار هو التحكم في قرار قطر السيادي.

 

وفي ظل تولي “محمد بن سلمان” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

 

ومن هذه المظاهر اعتقال علماء ودعاة المملكة المحسوبين على تيار الصحوة الذي هاجمه ولي العهد السعودي بشدة، وتقليم أظافر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي كانت تضع قواعد صارمة للمرأة السعودية، لكنها باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء تمامًا.

 

ووعد “ابن سلمان” عبر رؤيته  الجديدة للسعودية المعروفة برؤية 2030 مواطنيه بالتحرر والانفتاح، وهو ما ظهر جليا في قرارات السماح للمرأة بقيادة السيارة ودخول الملاعب.

 

وتسود انطباعات واسعة لدى السعوديين بأن قيادتهم وسلطاتهم باتت “ملحقا لأبوظبي” على حد وصفهم، تطبق ما سبق أن نفذته أبوظبي في الدولة، بصورة دفعت صحيفة “لوموند” الفرنسية مؤخرا إلى وصف رؤية 2030 السعودية بأنها (قص/ لصق) لرؤية الإمارات 2021.