بأوامر مباشرة من الذي يحتضنه بعد هروبه من الدوحة لتراكم الديون عليه، خرج المعارض القطري المزعوم والموالي لدول الحصار ، اليوم ليخطب في “” محرضا ضد قطر.

 

وقال “بن سحيم” في كلمته التي يبدو أنها تحمل توقيع سعود القحطاني مستشار ابن سلمان الإعلامي وتتطابق لحد كبير مع نبرة تغريداته بتويتر:” جمعينا نحمل على عواتقنا مهمة إنقاذ قطر قبل أن تبتلعها الفوضى ويتلاعب بها المفسدون”.

وتابع مستكملا مزاعمه وافتراءاته: “نحن المؤسسون لقطر ونحن الذين سنطهرها من رجسها”. مضيفا “لم نبدل موقفنا ولم نغير أخلاقنا ولم نتنكر لقيمنا أبدا ولن تضعف همتنا يوما واحدا”. حسب ادعائه

 

 

وأضاف “بن سحيم” مهدداً: “أقول للسلطة في الدوحة أن الخبر ماسترون وليس ماتسمعون”.

 

وادّعى: “نحن المؤسسون لقطر ونحن الذين سنطهرها من رجسها”.حسب تعبيره

 

وفي استعراض قبلي جديد يهدف لتأجيج الفتنة وإرهاب قطر تحت رعاية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وبإشراف مباشر من مستشاره سعود القحطاني، تجمع المئات من أبناء قبيلة “قحطان” بالمنطقة الشرقية السعودية على حدود قطر، ظهر الجمعة، لإحداث قلاقل وبلبلة على الحدود القطرية مع السعودية.

 

وتداول ناشطون بـ”تويتر” مقطع فيديو لعدد من السيارات فى طريقها لجوف قبيلة “الهواجر” بالمنطقة الشرقية بزعم التضامن مع شيخ شمل قبيلة بنى هاجر بعد سحب الجنسية القطرية منه.

 

وبتوجيه من سعود القحطاني (دليم) مستشار ابن سلمان الذي يغدق الأموال والنفوذ على شيوخ القبائل المعادية لقطر، اجتمع أمس، الخميس، شيوخ قبائل “قحطان” و”الهواجر” استعدادا لحشد أبناء قبائلهم اليوم على الحدود “القطرية ـ السعودية” في محاولة لإرهاب قطر بعد الفشل الذريع للحصار الجائر.

 

وتوالت ردود الأفعال من قبل النشطاء والسياسيين على الأساليب التي ينتهجها ابن سلمان، محذرين من أنه يقود المنطقة للهلاك بإشعالة الفتن ودسه المشاحنات بين القبائل والشعوب.

 

وسلطان بن سحيم، هو ابن أخت عبدالله بن علي آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، المعروف بولائه للمملكة العربية السعودية، الذي دعا من وصفهم بـ”حكماء وعقلاء الأسرة وأعيان الشعب القطري”، إلى اجتماع وصفه بـ”الأخوي والوطني”، “لإعادة الأمور إلى نصابها”، وفق قوله.

 

وكانت وسائل إعلام دول الحصار قد احتفت قبل فترة، ببيان مصور لـ”سلطان بن سحيم آل ثاني” يؤيد فيه دعوة لاجتماع لأفراد الأسرة لمناقشة الأزمة الخليجية ووضع حد لها، على حد زعمه.

 

و “بن سحيم” لم يغادر قطر بصفته معارض لسياسة الدولة ولكن نتيجة غرقه بالديون وتلقفته مخابرات الإمارات ووعدته بتحسين وضعه وذلك عبر والدته الشيخة منى التي شجعت على الأمر وذلك لوجود أطماع سابقه لديها بتمكين ابنها لحكم قطر.

 

وجدد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر البيعة للأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, بعد إعلان “بن سحيم” تأييده دعوة الشيخ عبد الله علي آل ثاني لاجتماع لأفراد الأسرة لمناقشة الأزمة الخليجية ووضع حد لها, مؤكدين رفضهم تجاوز الأمير تميم في تلك الدعوات المشبوهة.