أكد تقرير نشره الرسمي بأن أعمق آثار الحصار المفروض من ( والإمارات ومالبحرين ومصر) على تمثل في قطع صلة الرحم، والذي أدى تشتت آلاف الأقارب من الآباء والأمهات والكبار والصغار والأطفال.

 

وأكد التقرير، أن هذا الأمر كان أكبر مساوئ الحصار، حيث لقي حالة استنكار خليجية وعالمية مما ولد ضغطا أخلاقيا على ، وخاصة على المملكة العربية السعودية.

 

ووفقا للتقرير، فقد أثمرت الضغط عن إعلان السعودية بأنها ستراعي الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية-القطرية التي فرقها الحصار، معلنة عن رقما هاتفيا لتلقي هذه الحالات واتخاذ الاجراءات المناسبة حيالها.

 

ونقل التقرير عن قطريين تواصلوا مع أقارب لهم في السعودية أن القرار كان غامضا وليس سلسا منذ البداية، على الرغم من أنه حقق استفادة محدودة لبعض القطريين خلال الأشهر الاولى من إعلانه.

 

وأكد التقرير، أن المملكة العربية السعودية قد تراجعت خلال الفترة الماضية عن هذا القرار بالكلية، حيث أكد متضررون بأن الأمر رجع لما كان عليه فجر يوم الحصار يوم 5 يونيو/حزيران الماضي.