تعليقا على الأنباء المتداولة عن افتتاح أول “” في المملكة العربية قريبا، قال الأكاديمي الإماراتي المعارض الدكتور ، إن السعودية هي الخاسر الأكبر من سياسات ولي العهد التي وصفها بـ”المتهورة”.

 

ودون “المنهالي” في تغريدة له عبر صفحته الشخصية بـ”” رصدتها (وطن) ما نصه:”#افتتاح_كنيسه_في_ مصيبة كبرى يُرضي بها #محمد_بن_سلمان #الغرب وسيغلق أيضا دور تحفيظ القرآن. القادم أسوأ من علمنة #السعودية”

 

وفي إشارة إلى الحديث الدائر في المملكة عن إغلاق دور تحفيظ القرآن، غرد الأكاديمي الإماراتي:”حديث عن اغلاق دور تحفيظ القرآن الكريم ثم #افتتاح_كنيسه_في_الرياض ثم كنيس يهودي ثم ماذا؟ يواصل المتهور #محمد_بن_سلمان جنونه و #السعودية الخاسر الأكبر”

 

وكشف وليد فارس، المستشار السابق للرئيس الامريكي دونالد بأن المملكة العربية السعودية ستقوم بترميم كنيسة مسيحية تعود لما قبل 900 عام، وستكون اول كنيسة تفتح في المملكة العربية السعودية، وذلك كهدية إلى البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي يزور المملكة حاليا.

 

وقال “فارس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” إنه “وفقا لتقرير من المملكة العربية السعودية, تم التاكيد رسميا على أنه تم في الأونة الأخيرة إنشاء كنيسة عمرها 900 عاما, سيتم تجديده وفتح في شرف البطريرك الماروني الذي يزور المملكة”.

 

وأضاف قائلا: ”إذا ما تاكد ذلك, فان هذه الخطوة من قبل الأمير محمد بن سلمان ستخلق سابقة تاريخية. ان سلسلة الإصلاحات التي يجري تنفيذها في المملكة تؤدي إلى تغييرات محلية. ولكن افتتاح كنيسة تاريخية سيكون نقطة مرجعية للمunparallel”.

 

وكان رئيس الكنيسة اللبنانية البطريرك الكاثوليكي الروماني، بشارة الراعي، قد وصل للسعودية، أول أمس الإثنين، على أن يلتقي العاهل السعودي الملك سلمان، علماً أنّه أول بطريرك للكنيسة يزور المملكة، وقد وصفت زيارته بـ”السابقة التاريخية”.

 

وتأتي الدعوة للراعي لزيارة المملكة وسط حملة يقودها محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بزعم تحديث وتطوير المجتمع الذي يسيطر عليه “الفكر المحافظ”، والذي تعهد بالقضاء على “التطرف” وإعادة المملكة إلى ما وصفه بـ “الإسلام المعتدل”، في وقتٍ بدأ فيه حملة اعتقالات طالت عدداً من الوزراء والأمراء ورجال أعمال أثرياء بدعوى محاربة الفساد.

 

وحتى وقت قريب، لم تكن هناك أية مؤشرات على أن السعودية تدرس السماح بمزيد من الحرية الدينية، إذ لا تزال تحظر المملكة على غير المسلمين ممارسة شعائرهم الدينية علنًا، مما يجبرهم على عقد مناسباتهم الدينية في منازل خاصة أو في السفارات حتى لا يتعرضون لمضايقات.

 

يشار أيضا إلى أن الكاتبة السعودية “نورة شنار” أثارت جدلا واسعا قبل أيام، بتغريدة صرحت فيها بأنه سيتم إغلاق جميع دور تحفيظ القرآن في المملكة.

 

ودونت الكاتبة السعودية في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه “قريباً سوف تقفل جميع دور تحفيظ القرآن ؛فليس لها  دواعي هذه الدور التي يتخفى من وراءها  الإرهابين .”

 

وتابعت في تغريدة أخرى: “معلمي حلقات التحفيظ في هذه الدور أجانب .! يعملون وهم غير مصرح لهم بالعمل أين وزارة العمل عنهم ؟! أليست مخالفة !”

 

وأضافت مهاجمة “دور تحفيظ القرآن” والقائمين عليها: “المقصود بدور التحفيظ تلك التي يجتمع فيها البعض لهدف سام ينقلب إلى فكر معادي للدين والوطن ،وليست حلق تحفيظ القران المجازة من الدولة وتقوم على رعايتها.”

 

وشن النشطاء هجوما حادا على الكاتبة السعودية، مستنكرين حبس العلماء والدعاة وإطلاق مثل هذه النماذج لتسميم أفكار المسلمين والدعوة لنشر العلمانية وطمس هوية الإسلام.