شنت هجوماً عنيفاً ممزوجاً بالسخرية من المملكة العربية وذلك على إثر فرض بقيادتها حصاراً مشدداً على الشعب اليمني في إطار حربها مع وأنصار الرئيس المخلوع “صالح” وتعرض أكثر من 7 ملايين للمجاعة.

 

وقالت “آل سعد” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حين يبلغ الأمر أن تتدخل وتتوسط منظمات دولية ووزارات خارجية #غربية لإقناع #السعودية بفك الحصار عن #اليمن لمنع حدوث مجاعة لم يسبق حدوثها حتى في مجاعات جنوب السودان أو الصومال الماضية فاعلموا أن السعودية قد بلغت من إجرامها وإرهابها ما لايمكن تصوره! أين دينكم وإنسانيتكم المزعومة؟!”.

وأضافت في تدوينة أخرى: ” اللهم من جوّع #اليمن وقتل شعبه وحاصره واحتله وعاث فيه بصواريخه ودباباته ومخططاته وسلب ثرواته ونهب مقدراته فاجعله عبرة للظالمين في الدنيا قبل الآخرة فزلزل حكمه ودمر عرشه واجعل سلطانه أوهن من بيت العنكبوت.. اللهم فاستجب”.

وأكدت “آل سعد” بأن ” الحوثيون وتحالف السعودية وجهان لعملة واحدة كلاهما له أجندته الخاصة والضحية ملايين من الشعب اليمني ! الله ياخذكم جميعا أخذ عزيز مقتدر”.

وسخرت الكاتبة القطرية من التصعيد المفاجىء من جانب السعودية ضد حزب الله اللبناني قائلة: ” علّم #إيران إن السعودية إذا غضبت منها ضربت اليمن وهددت لبنان وصنعت #قهوة بزعفران إيراني !”.

وأدانت الأمم المتحدة الحصار المفروض على اليمن، فيما وجهت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” نداء من مدينة حلب السورية لوقف الحرب على الأطفال في اليمن.

 

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة تدين الحصار الذي فرضه التحالف العربي على اليمن منذ الاثنين الماضي.
وكان مجلس الأمن الدولي قد طالب الأربعاء التحالف العسكري الذي تقوده السعودية بوضع حد للحصار، وقال إن اليمن تتهدده “أسوأ مجاعة” منذ عقود.

 

ودعا مجلس الأمن -في بيان عقب اجتماعه لبحث الأوضاع الإنسانية في اليمن- التحالف العربي إلى إبقاء الموانئ والمطارات في البلاد مفتوحة لإيصال المساعدات الإنسانية، بما فيها ميناء الحديدة.

 

وقال رئيس المجلس لهذا الشهر الإيطالي سيباستيانو كاردي للصحافيين إثر اجتماع مغلق عقده المجلس حول اليمن بطلب من السويد، إن أعضاء المجلس الـ15 عبروا عن “قلقهم” من “الوضع الإنساني الكارثي في اليمن”، وأعرب المجلس عن قلقه مع وجود 6.8 ملايين إنسان يواجهون خطر المجاعة في البلاد.

 

وكانت 15 منظمة نددت الأربعاء بالحظر الذي يعيق العمليات الإنسانية في هذا البلد، ودعت إلى استئنافها “فورا” لتفادي وقوع “كارثة”.

 

وشدد بيان لهذه المنظمات -ومن بينها “العمل ضد الجوع” و”منظمة الإعاقة الدولية” و”أطباء العالم” و”أوكسفام” و”المجلس الدانماركي للاجئين” و”المجلس النرويجي للاجئين”- على أنه “في السياق الحالي من الأزمة الغذائية الحادة وانتشار وباء الكوليرا، فإن أي تأخير في إعادة وصول المساعدات الإنسانية يمكن أن يؤدي إلى وفاة نساء ورجال وفتيات وفتيان في مختلف أنحاء البلاد”.