في رد مباشر وفوري على إجراءات التحالف العربي الذي تقوده بغلق اليمنية، كشفت جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، عن امتلاكها منظومة صواريخ بحرية مصنعة محليا تحمل اسم “المندب” وتمتاز بدقتها العالية في إصابة الهدف.

 

 

ووفقا لوكالة “سبأ” الحوثية، فإن صالح الصماد، رئيس ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى”، المشكل مناصفة بين الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، اطلع على المنظومة الصاروخية الجديدة، في مدينة الحديدة، غربي .

 

وذكرت أن الصماد زار برفقة محمد العاطفي، وزير الدفاع في حكومة الحوثيين، غير المعترف بها دوليا، ومسؤولين آخرين، معرض الصواريخ البحرية الذي نظمته القوات البحرية والدفاع الساحلي، في الحديدة.

 

ونقلت عن المسؤول الحوثي قوله، إن “الصواريخ البحرية الجديدة إنجاز كبير سيضيف نقلة نوعية في معادلة المعركة مع العدو (التحالف العربي بقيادة السعودية)، وقوة رادعة ستغير موازين المواجهة”.

 

وأضاف “أموال الخليج التي بُعثرت لشراء الولاءات والنيل من أحرار اليمن والعالم ستعود عليهم حديداً وناراً”.

 

وفي وقت سابق، الإثنين، اتهم التحالف العربي، في بيان له إيران بتزويد مسلحي جماعة الحوثيين في اليمن بالصواريخ الباليستية.

 

وقال التحالف، إن “الصواريخ الباليستية التي استهدفت السعودية، تعتبر عدواناً عسكرياً سافراً ومباشراً من قبل النظام الإيراني قد يرقى لاعتباره عملا من أعمال الحرب ضد المملكة”.

 

والسبت الماضي، أعلن التحالف العربي، اعتراضه صاروخًا أطلقه باتجاه مطار العاصمة السعودية الرياض، دون وقوع إصابات، بينما أعلنت الجماعة “إصابته لهدفه بدقة”، وفق بيانين منفصليين.

 

وأكد الناطق الرسمي للقوات اليمنية المعارضة للشرعية أن هذه القوات تحاشت استهداف صالات مطار الملك خالد في الرياض السعودية قبل أيام، “تجنباً لوقوع ضحايا مدنيين، وتعمدنا استهداف مرابض الطائرات”.

 

وشدد الناطق باسم القوات العميد عزيز راشد، في مؤتمر صحفي ، على أن الصاروخ على مطار الملك خالد “رصاصة تحذير”، محذراً الشركات لضرورة عدم وجود طائراتها في مطارات السعودية والإمارات.

 

وكشف الناطق عن أن الجيش اليمني استفاد من الخبرات الروسية والكورية في تطوير مدايات الصواريخ ودقة إصابتها، وأكد أن اليمن يسعى للاكتفاء الذاتي من الصواريخ الاستراتيجية، مهدداً بأن الخيارات اليمنية “ستتصاعد في حال استمر العدوان على الشعب اليمني”، كما دعا الدول المشاركة في تحالف الرياض إلى عدم المراهنة على دفاعاتها الجوية “الوهمية التي فشلت في اعتراض الصاروخ”.