شن الكاتب الصحفي القطري عبد الله الملا هجوما عنيفا على ولي عهد محمد بن زايد ناعتا إياه بشيطان العرب، وذلك على إثر دور الإمارات المشبوه والتحريضي ضد وثورات الربيع العربي وقيادتها للثورة المضادة.

 

وقال “الملا” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “اللهم ارزقني من فضلك بحجم بغضي له !”.

 

يشار إلى ان محمد بن زايد يعتبر الرئيس الفعلي للإمارات منذ عام 2014 بعد اختفاء الشيخ خليفة بن زايد على إثر وعكة صحية لم يظهر بعدها إلا مرة واحدة في عيد الفطر الماضي ثم نفي بعدها إلى خارج البلاد دون معرفة مكانه أو تاريخ عودته.

 

شارك محمد بن زايد في كل التحالفات الدولية للحرب على الإسلام وأنفق عشرات المليارات من أجل إفشال الربيع العربي وإعادة الأنظمة القديمة مرة أخرى.

 

ففي دعم الجنرال عبد الفتاح السيسي علنيًا بعشرات المليارات حتى قضى على ثورة 25 يناير وأعاد القبضة الأمنية مرة أخرى.

 

وأما في ليبيا فقد دعم بالسلاح والمال ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر حتى تمكن من السيطرة على مناطق واسعة وأفشل الثورة الليبية.

 

وفي سوريا ظل محمد بن زايد على تواصل مع ودعمه بالسلاح واستضاف بعض أفراد أسرته الذين ينعمون بالأمان في الإمارات.

 

وأما في فإنه الآن يتآمر لانفصال الجنوب ونهب ثرواته لدرجة أنه ترك جزر الإمارات التي احتلتها وذهب ليحتل جزيرة سقطري الساحرة بمساعدة بعض خونة الجنوب مقابل حفنة من الأموال.

 

ومن العجيب أيضًا أنه يستضيف نجل الرئيس المخلوع وفي نفس الوقت يشارك مع السعودية في عاصفة الحزم ضد قوات صالح والحوثي!.

 

وفي تركيا اتهمت وسائل إعلام رسمية دولة الإمارات بدعم زعيم الانقلاب العسكري الفاشل عبد الله غولن إضافة إلى دعمه السخي لمجموعات كردية إرهابية تقوم بعمليات وتخريب سعيًا للانفصال عن تركيا.

 

كما يسعى الآن محمد بن زايد لتجييش العالم من أجل اتهام دولة قطر بالإرهاب وتدمير اقتصادها واستبدال حاكمهاتميم بن حمد بشخصية أخرى موالية له وللنظام السعودي.

 

وأما عن دوره في السعودية فقد تحالف مع الأمير الطامح للسلطة وأدى هذا التحالف إلى تغييرات جوهرية في السياسة الخارجية السعودية تجاه إسرائيل.

 

كما ساعد محمد بن زايد صديقه محمد بن سلمان في الإطاحة بالأمير محمد بن نايف بعد إقناع الإدارة الأمريكية.

 

الحديث عن دور محمد بن زايد في الحرب على الإسلام وتخريب وإفشال العديد من الدول العربية والإسلامية يحتاج إلى حلقات طويلة، وجرائمه في وأفغانستان وأفريقيا أكثر من أن تحصى وما سبق ذكره ربما يكفي بأن يكشف لكم عن شخصية محمد بن زايد العدوانية التي يستحق عليها لقب شيطان العرب.