تزامنا مع الهجوم الغير مسبوق ضدها من دول الحصار، كشف آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، عن الهدف الأساسي لإنشاء السابق الشيخ حمد بن خليفة الذي يعرف بـ”الأمير الوالد” لقناة “” التي قضت مضاجع قادة دول الحصار لدرجة وضع مطلب إغلاقها على رأس قائمة مطالبهم المزعومة.

 

لماذا أنشئت الجزيرة؟

وفي رده على سؤال ما إذا كان “الجزيرة” أنشئت لتصفية الحسابات، قال “آل ثاني” في لقاء له بـ”تلفزيون ” مساء اليوم: “أنشأنا الجزيرة لأن سمو الأمير الوالد كان يطمح أن يكون هناك صوت واضح للمواطن العربي عما يجرى في العالم العربي، لذلك أخبارها عن شبه معدومة.” وفقا لنص حديثه.

 

وبين أن الصراحة التي بدأت بها “الجزيرة ” لم يتعودوا عليها في منطقتنا، وقال أن الجزيرة لها إيجابيات وسلبيات، ولكن الجزيرة فتحت أفق في الوطن العربي لمعرفة الحقيقة أو جزء من الحقيقة.

 

 

وفي صفعة جديدة لدول الحصار افتتحت شبكة “الجزيرة” مكتب جديد لها في مقر وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” في العاصمة واشنطن.

 

ويمثل المكتب إضافة جديدة لمكاتب الشبكة في الولايات المتحدة، ما يعزز قدرتها على توفير تغطية موسعة وذات مصداقية لمختلف أوجه الحياة في البلاد، بما فيها الشأن العسكري الأميركي.

 

وقال جيمي ماكنتاير، كبير مراسلي صحيفة “واشنطن إغْزامِنَر” في البنتاغون، إن الجزيرة تتمتع بسمعة جيدة بين أغلب مسؤولي البنتاغون، وهم يقدرون ما تقوم به، وهذا أحد أسباب وضعها على الشبكة التلفزيونية الداخلية في البنتاغون.

 

يذكر أن قناة الجزيرة انطلقت عام 1996، ثم توسعت لتصبح شبكة إعلامية بظهور قنوات ومعاهد منها: الوثائقية والإنجليزية والجزيرة مباشر، ومعهد الجزيرة للإعلام، ومركز الجزيرة للدراسات.