AlexaMetrics "الغارديان" تكشف المستور: إنشاء "مجمع سلمان للحديث" ليس اهتماما بالحديث النبوي الشريف! | وطن يغرد خارج السرب
محمد بن سلمان ولي عهد السعودية

“الغارديان” تكشف المستور: إنشاء “مجمع سلمان للحديث” ليس اهتماما بالحديث النبوي الشريف!

كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، في تقرير لها أعدته  محررة الشؤون الدينية هارييت شيرود، أكدت فيه على أن الهدف من قرار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بإنشاء مجمع لدراسة الحديث النبوي في المدينة المنورة، ليس الاهتمام بالحديث وإنما القضاء على النصوص التي تدعو للتطرف.

 

ويشير التقرير، إلى أن مهمة هذا المجمع ستكون تنقية الأحاديث النبوية، كوسيلة لمحاربة التفسير المتطرف للدين، لافتا إلى أنه بحسب وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، فإن المجمع سيكون المصدر الموثوق للأحاديث الصحيحة، واصفة التحرك بأنه مبادرة غير مسبوقة.

 

وتفيد شيرود بأن العلماء سيقومون بدراسة الأحاديث، وتمحيص الصحيح من الموضوع، وتنظيفها من النصوص المتطرفة، وأي نص يناقض الإسلام، ويبرر ارتكاب الجرائم والقتل والإرهاب، الذي لا مكان له في الدين.

 

وتلفت الصحيفةفي تقريرها الذي ترجمه موقع “عربي21” إلى أن الملك سلمان عين عضو هيئة كبار العلماء الشيخ محمد بن حسن الشيخ مديرا للمجمع، حيث سيتم تعيين أعضاء مجلسه بمرسوم ملكي.

 

وتعلق الكاتبة قائلة إن “السلطات السعودية تشعر بالقلق من التطرف داخليا وخارجيا، الذي كان وراء توتر علاقاتها مع الغرب في مرحلة ما بعد 11/ 9”.

 

وينقل التقرير عن الزميلة الباحثة في معهد “تشاتام هاوس” في لندن جين كيننمونت، قولها: “سيقولون إن الاتهامات (ضدهم) أصبحت قديمة، لكنهم يعرفون أنها كعب أخيل لهم في الغرب، فالقيادة السعودية، التي تهتم أكثر بصورتها والعلاقات العامة، تريد بشكل صادق معالجة التطرف”، حيث تواجه السعودية ضغوطا دولية في اليمن.

 

وتضيف كيننمونت أن الأمم المتحدة وافقت الشهر الماضي على إنشاء لجنة تحقيق مستقلة في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، التي ارتكبها طرفا الحرب الأهلية.

 

وتنوه الصحيفة إلى أن السعودية بدأت حملة جوية في عام 2015؛ لطرد المتمردين الحوثيين من العاصمة صنعاء، وإعادة حكومة عبد ربه منصور هادي، مشيرة إلى أن السعودية والدول المتحالفة معها تتهم باستهداف المدنيين، ومفاقمة الكارثة الإنسانية، وتدمير المدارس والمستشفيات والبنى التحتية.

 

وتذكر شيرود أن تقريرا نشرته جمعية “هنري جاكسون” في لندن كشف عن قيام السعودية بالترويج للتطرف في بريطانيا وأوروبا بشكل عام، وجاء فيه: “رعت السعودية منذ ستينيات القرن الماضي جهودا بملايين الدولارات؛ لتصدير الفكر الوهابي للعالم الإسلامي، بما فيها المجتمعات المسلمة في الغرب”.

 

وتختم “الغارديان” تقريرها بالإشارة إلى أنه جاء في تقرير الجمعية أن “الدعم في بريطانيا اتخذ شكل الوقفيات للمساجد والمؤسسات التعليمية، التي استقبلت دعاة متطرفين، ووزعت الأدبيات المتطرفة، واتخذ التأثير شكل تدريب القادة المسلمين في بريطانيا في المعاهد

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. قصيدة للنذل سلمان بالفيديو
    “حتّامَ تطعننا في الظهرِ حتّامَ ؟
    لا دام ملككَ – إي والله – لا دامَا
    يا خائن الحرمين ، الظلم أنطقنا
    ويُنطقُ السيفُ صمتَ الجرح، إيلاما
    وليس فيك الذي نهواه في ملكٍ
    ولستَ ممن يهزّ الأرض إن قاما
    ولستَ فينا أبا بكر ، ولا عُمَرا
    ولستَ في نخوة الفرسان صَدّاما
    ولستَ أشرفَنا جَدّا ولا نسبا
    ولستَ أرفعنا خالا وأعماما
    ولستَ تفصلُ مِن أيّ القبائل إنْ
    مَال الرجالُ إلى الأقوامِ أقواما
    ولستَ أفصحَنا .. والعِيّ شيمتكمْ
    ولستَ أكثرَنا في الحربِ أعلاما
    ولستَ أحفظَنا للأرض لوْ كُتبتْ
    ولستَ أصدقَنا دينا وإسلاما
    وتحتَ أنفكَ شَعرٌ ، لا رصيد له
    مِن الرجولة ، إنجادا وإقداما
    وجِلدُ وجهكَ ، مثل الطبلِ، يعجبهُ
    صفعُ الأكفّ، ولا يدري بمن لاما
    سلبتَ حقّ قريشٍ ..إنها لهمو
    والأمر فيهمْ – بنصّ الشرع – حُكّاما
    رفعتَ ربعكَ فوق النّاس منزلةً
    وصرتمو حول بيت الله أصناما
    وأقدس الأرض فوق الأرض قاطبةً
    جعلتموها – وحاشى الأرض- حمّاما
    ما ضرّنا الفرس ، إلا منكَ منبطحا
    تخوض معركة الإقدام إحجاما
    حاربتَ عشرينَ حوثيّا ، فما انتصرتْ
    جنود جيشكَ ، أعواما وأعواما
    مِن أينَ تعرفُ حزمَ الحربِ زعنفةٌ
    ومِن متى أصبحَ الصرصورُ ضرغاما؟
    وسمّت العربُ الصمصامَ ممتشَقا
    ولم تسمِّ أداة الرقص صمصاما
    والسيف للحرب ، لا للرقص يا ملِكا
    أهانه الله في ما رام إنْ راما
    ما كانَ أصبحَ في كفيكَ ممتهنا
    لو عند غيرك هذا السيفُ قد داما
    مَا أَنْتَ بِالحَكَمِ التُرْضَى حُكُومَتُهُ
    وَلاَ الأَصِيلِ وَلاَ ذِي الرَّأْيِ إبراما
    وقد عرفناكَ نذلا لا أمان لهُ
    في المسلمين ، وللكفّار بصّاما
    سل الزنازينَ والقضبانَ ، كم أكلتْ
    مِن المشايخ تغييبا وإعداما
    يبيتُ متعَبُهمْ يبكي بسجدتهِ
    ويذكر الفطر بين الأهل إن صاما
    يمدّ كفيه نحو الله ، يخبرهُ
    بما جنى القيدُ إذلالا وإيلاما
    بيني وبينكَ شيءٌ ليس يعرفهُ
    سوى الذي عاشَ هذا الجرح أعواما
    وكنتُ إن جاء شهرُ الحجّ ..منكسرا
    أنوي وألبسُ ثوبَ الحجّ إحراما
    وكنتَ تمنعني ظلما .. فإن نزلتْ
    فيكم إفنكا ..يصيرُ الكلّ خُدّاما
    أسلافُ تاجك أستثني الشهيدَ بهم
    كانوا عبيدا لأهل الظلمِ، ظُلّاما
    بِعْتَ العراقَ .. عراقَ الأكرمين أبًا
    وبعتَ مِن بعده صنعاء والشاما
    والآن تشحذ سيف الغدر .. تشحذهُ
    وتعلنُ الحرب أقلاما وإعلاما
    بنو تميمٍ – وحقّ الله – إنْ غضبتْ
    ستقلبُ الذيل في ثوبيك أكماما
    ستمنع النوم عن عينيك ، إنْ وقفتْ
    بنو تميم ، وتُنسي النومَ مَن ناما
    تبت يداك ..وما في الأرض مِن حَجرٍ
    إلا يسمّيكَ دون الناس هدّاما
    تبت يمينكَ ..واليسرى بما غدرتْ
    واتفُو عليكَ ..عدوّ الله ..إرغاما”.
    قصيدة للنذل سلمان بالفيديو

  2. قاتل الله ال سلول وال نبحان والمجرم الخسيسي ومن والاه ..انهم يحرفون كلام رسول الله ليضعوا اقوال من عندهم ينسبونها الى رسول الله تتوافق مع عدائهم لدين الله واذا لم يؤخذ على ايديهم واقفيتهم سيقومون بتحريف ايات الله في القران الكريم لارضاء اسيادهم من اليهود والنصارى ..استفيقوا ايها النائمون من علماء المسلمين وقولوا كلمة حق واجهروا بها لعل الله يسمعها للنائمين من هذه الامه وتتحرك فيه النخوه والغيره على دين الله الذي ارتضاه الله للبشرية كلها نورا وهداية ويريدوا هؤلاء العملاء من ال سلول وال نبحان وخولة مصر وفراعينها اطفاء نور الله والتلاعب باحكام وشرع الله . استفيقوا ياامة الاسلام والمسلمين لحماية دينكم من عبث الظالمين المجرمين ….

  3. القرآن الكريم ذكر أن اليهود والنصارى [المسيحيين] بدلو في كتب الله التي أنزلت على أنبيائهم .. فهل سيأتي المسلمين العرب ويبدلوا في كتاب الله ؟؟؟!!!
    سنوات مظلمة ومقيته ستمر على الإسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *