أثارت القضية التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية واتهمت فيها المنتج الأمريكي الشهير “هارفي واينستين” بالتحرش الجنسي، مستندة في معلوماتها لأقوال الموظفين الحاليين والسابقين في شركته للإنتاج الفني والعاملين بصناع السينما، جدلا واسعا بالشارع الأمريكي ووسائل التواصل.

 

ويواجه “واينستين” الذي اشتهر بين النشطاء العرب بمواقع التواصل باسم “عنتيل هوليود” اتهامات باستخدام نفوذه للاستغلال والتحرش الجنسي بالممثلات الشابات في هوليوود على مدار حياته المهنية الممتدة لثلاثين عاما.

 

وتحدث عدد من علانية بشأن اعتداءات واينستين الجنسية، في مقدمتهن .

 

وقد انضمّت إلى هزّت كبريات الشركات الأميركية خلال عام واحد، أبرزها شبكة “فوكس نيوز”، وشركة “أوبر” وأخيراً شركة “أمازون”.

 

محاسبة إذاً بدأت، والكلام عن التحرّش بات أكثر انتشاراً… لكن في العالم العربي تبدو الصورة مختلفة تماماً.

 

عشرات قضايا رفعت ضدّ عاملين في المجال الفني العربي، لكنّ القسم الأكبر منها بقي بلا معاقبة للمتحرّش. حيث يحاول القضاء ومعه الأجهزة الامنية وبمؤازرة من بعض المنتفعين لفلفة هذه القضية بشكل سريع درءاً لـ”الفضيحة”.

 

1.أشهر المتهمين بجرائم اغتصاب هو الفنان المغربي سعد لمجرد الذي لا يزال الحكم النهائي بقضيته في تهمة اغتصاب فتاة فرنسية.

سعد لمجرد

2.اتهمت سيدة مصرية المخرج المصري خالد يوسف بالتحرّش بها وابتزازها، بعدما استولى على هاتفها بصور خاصة لها. ولم يصدر أي حكم بحق يوسف، ولم تشهد القضية أي تطورات قضائية.

3.اتهمت الممثلة الشابة نهلة زكي، المنتج محمد السبكي بالتحرش بها بعدما طلب منها إقامة علاقة جنسية معه كي يؤمّن لها دوراً في أحد أفلامه.

4. في شهر مارس/آذار الماضي خضع الموسيقي اللبناني العالمي إبراهيم معلوف، إلى تحقيق من القضاء الفرنسي للاشتباه بتحرشه جنسياً بفتاة قاصر في الرابعة عشرة من عمرها. واعترف بعد التحقيق معه، بتقبيل الفتاة، وتوجيه رسالة نصية ذات مضمون جنسي لها، وفق ما أفادت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية.

5.قبل يومين اتهمت الفنانة حصة العتيبي عبر حسابها على “سناب شات” الكاتب خلف الحربي والفنان أسعد الزهراني بالتحرش الجنسي بها، بعد ظهورها في أحد المسلسلات في مسلسل “سيلفي 2”. علماً أن خلف الحربي هو أحد كتّاب المسلسل، وأسعد الزهراني شارك بالتمثيل فيه.