الفضائية الألمانية تمسح الأرض بأسماء الأسد.. “شاهد” وجه الديكتاتورية الجميل

5

نشرت الفضائية الألمانية فيلما وثائقيا مدته ساعة، سلطت فيه الضوء على الدور السياسي الخارجي الذي تلعبه زوجة أسماء، لتجميل صورة زوجها الطاغية وتسويقه للخارج.

 

ويعرض الفيلم الوثائقي “”، كيف استطاعت تلك المرأة التي نشأت في لندن ودرست في مدارس النخبة التسويق بشكل جيد على مدار السنين الماضية لزوجها بالمحافل الحارجية وخداع عدد كبير من الشخصيات بشأن حقيقة الطاغية بشار.

 

شاهد الفيلم كاملا من هنا..

قد يعجبك ايضا
  1. عمران الكويتي يقول

    والله لم ارى اقبح من هيك وجهة .قبح الله وجهك انت و ابليس زوجك

    1. احمد مراد يقول

      سؤال هل حكام العرب الاخرين افضل من بشار الاسد؟ وهل سياسات الغرب بالنسبة للتحكم ببلادنا وشعوبنا وتقسيم بلادنا وفرض الوصاية على بلادنا واستعبادنا وفرض الشروط علينا واستغلال ثروات بلادنا وفرض الحكام الذين لايفقهون شيء علينا وتجارب الاسلحة علينا وقتلنا وتجويعنا هو افضل؟؟،،،

      1. حكام العرب كلهم خنازير مثل بشار الأسد لكن الفرق بينهم وبين بشار الجحش إنّو بشار عّم يقتل شعبو علناً اما حكام العرب عّم يقتلوا شعوبهم من تحت لتحت خيرات اوطانهم للغرب فلوسهم للغرب كلهم خنازير

        الله يرحمك ابو عدي ( اخو هدلة )
        الرئيس العربي الوحيد الي كان مزلزل أركان العالم باسرو
        ذكر اسمو كان كافي لزلزلت عرش الأمريكان
        الرئيس الوحيد الي تشاهد قبل إعدامه

  2. دوجان يقول

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    لعنة الله عليكي وعلى زوجك بشار الخنزير
    اللهم أنصر المسلمين في كل مكان اللهم كن لإخواننا المستضعفين في سوريا وفي كل بلاد العالم يا الله

  3. ابو العبد الحلبي يقول

    الترتيب الظالم منذ آذار عام 1963 ، الذي بموجبه جرى إعطاء الحكم في سوريا للطائفة النصيرية لتتسلط على رقاب الأكثرية المسلمة، متفق عليه لدى حكام أوروبا و أمريكا. جميعهم كانوا يعلمون أن هنالك قمع و قتل و استبداد و إذلال للناس منذ صلاح جديد و مروراً بحافظ و انتهاءً ببشار ” الذي فاق من سبقه بالإجرام”.
    كانت مخابرات الغرب تملأ أرجاء سوريا و تعرف تفاصيل التفاصيل ، و يكفي أن تعلم أخي القاريء العربي أنه كان هنالك 35 جهاز مخابرات أجنبي تعمل في حلب لوحدها قبيل سقوطها من أجل هزيمة الثوار الذين صمدوا 4 سنوات و استعصوا على كافة قوى الشر خلالها.
    إدعاء عدم معرفة حقيقة الوضع في سوريا أمر كاذب ، و إدعاء أن نظام بشار (و من ضمنه أسماء الأخرس) قد خدعهم هو محاولة بائسة للتنصل من المسؤولية . لكن يوجد رب لهذا الكون لا يحب الظالمين و الكاذبين و سينال كل منهم عقابه بموجب قانون العدل الآلهي و لو بعد حين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.