AlexaMetrics منعه "أردوغان" من الانتحار قبل عامين.. "وزير كاترش" يصبح حديث الصحافة من جديد ولكن كـ"قاتل" | وطن يغرد خارج السرب

منعه “أردوغان” من الانتحار قبل عامين.. “وزير كاترش” يصبح حديث الصحافة من جديد ولكن كـ”قاتل”

عاد التركي “وزير كاترش” ليصبح حديث الصحافة التركية من جديد، بعد أن منعه الرئيس رجب طيب أردوغان من الانتحار قبل عامين من على جسر شهداء 15 تموز/آب في إسطنبول.

 

صحيفة “حرييت” التركية، أكدت ان “كاترش” قتل عامل الـ”دي جي” جلال دونجيك، لشكوكه بوجود علاقة غير شرعية بينه وبين زوجته.

 

وبحسب الصحيفة، فإن تصاعد الدخان من بيت “جلا”ل جعل السكان يتصلون سريعاً برجال الإطفاء، وبعد إطفاء الحريق وجدوا جثة “جلال” محروقة في البيت، وبتحويلها للطب الشرعي، تبيَّن من نتيجة الفحوصات أن سبب الوفاة لم يكن الحرق، وإنما الخنق قبل إحراق البيت.

 

وأوضحت الصحيفة، انه على إثر هذه المعلومات، تحرَّك فريق المكتب الجنائي للتحري عن وقائع الحادثة التي وقعت في صباح الأحد، 1 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لتكشف التحقيقات الأوَّلية أن جلال كان على خلاف مع وزيركاترش، بسبب شكوك الأخير بوجود علاقة غير شرعية بينه وبين زوجته، وبتدقيق كاميرات المراقبة القريبة من مكان الحادث، ظهر وزير مع بعض الشباب في المنطقة القريبة وقت حدوث الجريمة.

 

وتحرَّك فريق التحقيقات، وأُلقي القبض على “وزير”، والشباب الذين لم يعلنوا عن أسمائهم، واعترف وزير بجريمته في التحقيق، بسبب شكِّه بوجود علاقة غير شرعية بين جلال وزوجته أوزجي، وبعدها تم تحويله إلى المحكمة.

 

يشار إلى انه وقبل عامين تقريبا وتحديداً يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 2015، وخلال مرور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من على جسر شهداء 15 تموز في إسطنبول، رأى رجلاً يحاول الانتحار برمي نفسه من الجسر إلى مضيق البوسفور.

 

لكن أردوغان تمكَّن من إقناعه بالتراجع عن قراره.

 

وكان سبب رغبة وزير في الانتحار هو بقاؤه بدون عمل، والصعوبات المادية التي يعيشها، التي سببت له مشكلات مع زوجته أزوجي، لذلك كان يحاول الانتحار.

 

وأقنعه الرئيس أردوغان بالتخلي عن فكرة الانتحار، وأعطى أوامر بتوظيفه في مؤسسة عامة حينها.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *