في حوار من نسج خياله واستمرارا في مسلسل تشويه من قبل قيادات بعد الأزمة الأخيرة، زعم الأمير رئيس الاستخبارات العامة الأسبق، أنه تم عقد لقاء عام 2014 بين الأمير تميم والملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.

 

وكشف الأمير فيصل في حديثه المزعوم مع وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، عن ما وصفه بـ بدايات الخلاف مع قطر في عام 1995، وعن المصالحة التي تمت قبل 4 سنوات بعد توقيع أمير قطر على اتفاق مع المملكة والإمارات والبحرين، كاشفاً عما قاله الملك عبدالله بن عبدالعزيز حينها لأمير قطر تميم بن حمد. حسب زعمه.

 

وتابع افتراءته ومزاعمه قائلا: إن القضية تعود إلى عام 1995م، عندما انقلب الشيخ حمد بن خليفة (والد تميم) على والده، حيث سعى بعد توليه مقاليد الحكم لخلق دعم لنفسه من شبكة من المتطرفين منها القاعدة.

 

وأضاف الفيصل في حديثه المزعوم: “في عام 2012م قالت السعودية والبحرين والإمارات لقطر إذا واصلتم دعم هذه الجماعات، خاصة في البحرين ضد الحكومة، فإننا سنسحب سفراءنا، وهذا ما حدث بالفعل، فتدخل أمير وتمكن في عام 2013 من تنظيم لقاء بين الملك عبد الله بن عبدالعزيز وأمير قطر الحالي لحل المشكلة.

 

واستطرد الفيصل في تشويه صورة قطر والافتراء على أميرها قائلا: إن تميم قال للملك عبدالله “نحن لن نفعل شيئاً بعد الآن”، فرد عليه الملك عبدالله قائلاً: “إني لا أصدق أي كلمة منك، أريد أن يكون كلامك مكتوبا عبر تعهد خطي”.

 

و لحبك قصته المزعومة أضاف “الفيصل” أن الملك عبدالله أعطى حينها توجيهاته للأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السابق بالذهاب إلى الغرفة المجاورة مع وزير خارجية قطر، وقاما بصياغة اتفاق بين قطر والإمارات والبحرين، ووقع الأمير تميم شخصياً على هذا الاتفاق.

 

وشن النشطاء هجوما عنيفا على الأمير تركي الفيصل، الذي وصوفوه بالكاذب الفاجر في الخصومة، مطالبين إياه بنشر هذه الوثيقة ليثبت صحة روايته المزعومة.