أطلقت وزارة التموين المصرية تحذيرات حول انتشار عطر “ريلاكس” قالت إنه يقتل خلال 3 أيام، حيث بدأت حالة الفزع وسط المصريين عندما تم تداول خطاب رسمي موجه من وزارة التموين إلى جميع مديريات التموين بالمحافظات تطالبها بشن حملات للبحث عن العطر السام ومصادرته وإرسال عينات منه إلى معامل التحليل.

ورغم شنّ عدة حملات مكثفة بجميع المراكز والمدن للبحث عنه ومصادرته، لم يتم العثور عليه بحسب صحف محلية.

 

وقال مسؤول أمني رفض الكشف عن هويته إن أجهزة رقابية وسيادية في الدولة تلقت معلومات تفيد أن هذا العطر كان مطروحاً في دولة الجزائر، ودخل الأراضي المصرية قبل أيام، وعلى الفور تم توجيه أجهزة الدولة الرقابية بالبحث عنه وجمعه حفاظاً على حياة المواطنين.

 

مصدر بوزارة التموين قال إن إحدى الجهات السيادية أرسلت خطاباً لوزارة التموين للاستفسار بشأن انتشار العطر القاتل.

 

وأضاف أنه فور تلقي الخطاب، قرر الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، تشكيل غرفة عمليات في قطاع التجارة الداخلية من الأجهزة المعنية للوقوف على تطورات الموقف ومتابعته أولاً بأول والمتابعة مع المديريات بجميع المحافظات، ونَسقت الوزارة مع مباحث التموين والغرف التجارية، لعمل حملات تفتيش على الأسواق وحصرها لسحب عينات وتحليلها في المعامل المختصة.

 

الحديث عن ذلك العطر القاتل سبق وتردد قبل شهر في الجزائر، إذ تداولت المواقع الإلكترونية والشبكات الاجتماعية، بشكل واسع، ورقة منسوبة لوزارة الدفاع الجزائرية، تحذر من اقتناء ووضع ، وقالت مصالح وزارة التجارة إثر انتشار هذا القرار أنها باشرت تحقيقاً ستنشر نتائجه لاحقاً.

 

وبالتقصي عن حقيقة القضية، يظهر أنها أثيرت في أوقات سابقة بعدد من البلدان العربية، وأنها حملت طابع الإشاعة الموجهة للاستهلاك، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.

 

وبحسب الورقة المنسوبة لوزارة الدفاع الجزائرية، المؤرخة في 17 آب/أغسطس 2017، والصادرة عن المديرية الجهوية للصحة العسكرية التابعة للناحية العسكرية الأولى، فإن “المعلومات المتوفرة أفادت بأن التحاليل بينت أن للعطر سمية لا تظهر عند استعماله مباشرة بل لها مفعول متأخر يظهر بعد 3 أو 4 أيام من رشه على الجسد حيث يكون الموت المفاجئ”.

 

وجاء فيها أنّ “العطر القاتل تم اكتشافه في دول عربية وإسلامية، كالعراق، ، لبنان، ، السودان والكويت”.