دعا السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة كلا من سلطنة والكويت لإرسال قوات فصل بين وقطر في القريب العاجل، مشيرا إلى أن دولة “معادية لأمة محمد”- لم يسمها- تقوم بتدريب 7 مرتزقة بلباس قطري لمساعدة من ستدعمه دول الحصار في حكم لاحقا. !

 

وقال “الدويلة” في تدوينات مهمة ومطولة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الامور في تتجه لمواجهه ليست بعيده و حفاظا على ما بقي من مجلس تعاون ادعو وعمان لارسال قوات فصل بين الاشقاء و بسرعة فالامر قريب”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “اقول بكل ثقه لا اخشى على قطر وقد اتخذ اخوان روضه ما استطاعوا من قوة و أوكلوا امرهم لله لكنني اخشى على اشقاءنا المندفعين للهاوية وسوء العاقبة”.

 

وأكد “الدويلة” بأن خطة قطر لن يكتب لها النجاح قائلا: “انا رجل عسكري واعرف معنى الحرب واعرف ان خطة قطر ليس لها اية فرصة نجاح الا بمساعدة إسرائيلية عبر تقنية خاصه وان الهدف هو رموز الشرعية”.

 

وكشف السياسي الكويتي بأن “هناك سبع كتائب مرتزقه يتم تدريبها بلباس قطري في دوله معادية لامة محمد وهذه القوات لن يكون لها دور في المرحلة الاولى لكنهم سيدعمون العرقوزات”.

 

وأوضح أن “اشارة بدء تنصيب عراقوز كبديل عن الشرعية في قطر تبدا وسط احداث كبرى في المنطقة مثل ضرب المنشآت النووية الإيرانية لكن الله بالمرصاد”.

 

ولفت “الدويلة” إلى استعداد قطر لمثل هذا السيناريو قائلا: “توقفت قطر عن الحديث عن استعداداتها و لسان حالها يقول خلهم يقربون والله ما يرد لهم مخبر وانا ناصح لدول الحصار قطر اليوم اكبر فخ لكم ابتعدوا”.

 

وتابع قائلا: “رأيت في قطر اسود الوغى تنتظر الانقضاض على طرائدها ما دخلت ديوانيه الاكل عيالهم مرابطين في وحداتهم الناس مستعدة للموت دفاعا عن شرعيتهم ووطنهم”.

 

وتوجه ناصحا لدول الحصار بالقول: “يا اشقاءنا في دول الحصار والله انني ناصح لكم ابتعدوا عن قطر تراهم بايعوا اميرهم على الموت والله ان صدق ظني لن يرجع من القوة المهاجمة احد”.

 

وأضاف “استمعت الى ندوة وزير خارجية قطر في باريس امس والله الرجال تحدث بلغه الواثق بالنصر رغم ابتعاده عن التصعيد لكن بانت منه العين الحمراء واضحه”.

 

وناشد اهل الخليج بالقول: ” لا يروحون عيالكم علف لسمك الخليج ما دون الحلق الا اليدين و العصملي ابلغكم انهم سيقاتلون دفاعا عن شرعية قطر واهل قطر وترابها”.

 

واختتم تدويناته قائلا: “طيعوني جنبوا عن قطر ترها ان قبست تقبس في كل مكان مهي في قطر وبس و اذا كان شعب قطر كلهم تميم فمن لكم وقد تقطعت حبال الود بينكم و في انفسكم”.

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد أكد على أن لدى بلاده “حلفاء يمكن أن يمنعوا دول الحصار من القيام بأي عمل غير مسؤول”، مؤكدا أن الدوحة “تستطيع الرد على تحركات دول الحصار لتقويض استقرار بلادنا”.

 

وقال وزير الخارجية، أمس  الإثنين، خلال ندوة في باريس بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية بشأن الحصار المفروض على قطر إن ما يحدث ليس مقاطعة بل هو حصار والهدف من هذه الأزمة هو فرض سياسات وإملاءات على قطربسبب سياستها الخارجية المستقلة ونجاحها واقتصادها المزدهر الذي أثار ضغينة واستياء بعض الجيران، مشدداً على أن محاولة دول الحصار تقويض استقرار قطر ينم عن عدم مسؤولية، مجدداً في الوقت ذاته دعم الدوحة لجهود الوساطة الكويتية في الأزمة الخليجية.

 

وجدد ال ثاني على أن اتهامات دول الحصار ضد قطر لا أساس لها من الصحة، وأن قطر طالبت هذه الدول بتقديم أدلة على مزاعمهم لكنهم لم يقدموا دليلاً واحداً، مؤكداً أن المطالب الـ 13 لدول الحصار وُضعت لكي تُرفض.

 

وأضاف أن الهدف الأساسي لدول الحصار هو استهداف سيادة قطر السياسية واستقرارها الاقتصادي وأنه بسبب المصاعب الاقتصادية التي تواجهها دول الحصار فإن المطلب 8 من المطالب الـ13 يطلب من قطر التوقيع على شيك مفتوح، مجدداً التأكيد على أن قطر ترفض أي نوع من أنواع الوصاية وستواصل سياستها القائمة على الحل السلمي لأي خلافات.