الهدهد

من تصريح “بتشوف” ضد الأسد إلى قطر إرهابية.. نظام مهداوي ساخرا من “الجبير”: اعرض أدلتك ليصدقك الرأي العام

سخر الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “وطن” نظام مهداوي من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي عجز عن تقديم أي دليل للرأي العام حول مزاعمه بشأن امتلاك بلاده أدلة تدين قطر بدعم الإرهاب، مذكرا إياه بتهديداته السابقة التي تغنى بها وتراقص معها على آمال وآلام الشعب السوري حول الإطاحة بـ “بشار الأسد”.

 

وقال “مهداوي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”:” مثلما ظل يهدد بالإطاحة بالأسد ما انفك هذا الجبير يتحدث عن أدلة تدين قطر بالإرهاب. طيب أعرضها للرأي العام الذي عجزت ان تجعله يصدقك”.

 

جاء ذلك في وقت عجزت فيه دول الحصار وعلى رأسها المملكة العربية السعودية عن تقديم دليل واحد يدين قطر بدعم الإرهاب يدعم مزاعمها، على الرغم من مرور أكثر من 100 يوم على فرض الحصار.

 

وبحسب ما أفرزته الأزمة الخليجية، فقد اتضح أن مزاعم دعم الدوحة للإرهاب ليست إلا حجة واهية لتنفيذ مخطط يفرض الوصاية الكاملة عليها من قبل السعودية، وهو الامر الذي رفضته قطر جملة وتفصيلا.

 

وظهر ذلك جليا من خلال قائمة المطالب الثلاثة عشرة التي قدمتها دول الحصار لقطر عبر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والتي كان على رأسها أن تقطع قطر علاقاتها مع إيران وتغلق قناة “الجزيرة” وإغلاق القاعدة التركية، وهو الامر الذي رفضه امير الكويت شخصيا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضيـ معتبرا أن هذه الامور تمس السيادة ولا يمكن القبول بها، كاشفا عن نية مسبقة لدول الحصار بغزو عسكري على قطر.

 

يشار إلى أن عادل الجبير لم يترك مؤتمرا صحفيا منذ توليه منصب وزير الخارجية في نيسان/أبريل 2015 إلا ووجه تهديدا بالتدخل العسكري للإطاحة برئيس النظام السوري بشار الأسد.

 

ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر، عندما سأله صحفي من قناة “الحرة” عن رد فعل بلاده على الغارات الروسية في سوريا فقال: إذا لم يقبل نظام الأسد بالحل السياسي فإن الحل العسكري قادم.. فقال الصحفي: من سيقوم بالعمل العسكري؟ فرد الجبير.. وبكلمة واحدة، فيها نبرة التحدي والثقة: “بتشوف”!! ومنذ ذلك التاريخ في تشرين أول/ أكتوبر 2015 وحتى الآن ما شفنا ولا حتى سمعنا.

تعليق واحد

  1. هذا الاتهام والاتهامات الاخرى من طرف السعوديه وابوظبي لن تغير شي على ارض الواقع ، حيث ان العالم يعرف ان قانون جاستا الامريكي “العدالة في مواجهة رعاة النشاط الإرهابي”، قانون وضع لمقاضات السعوديه والإمارات نظراً لدعم وتمويل الارهاب على مستوى العالم ، وان هجمات 11 سبتمبر 2001 كانت بتخطيط من السعوديه والإمارات، ويوجد مِن ضمن الخاطفين ٢ إماراتيين و١٥ سعودي ، بالاضافة لوجود اسم بنك دبي الاسلامي في عمليات تمويل الارهاب وغسيل الأموال . وإن جميع السيارات التي تستخدمها داعش في عملياتها الارهابيه كان مصدرها دبي . وآخر الاتهامات لمشيخة ابوظبي العظمى والسعوديه هو تقرير منظمة «بازل» الذي أدرج الإمارات في المرتبة الأولى للدول التي تقوم بغسل الأموال وتمويل الإرهاب، ويأتي من بعدها السعودية . وهم الآن بإتهامهم قطر بالارهاب أشبه ما يكونوا بعاهرة انتهت لتوها من حفلة ماجنة فتوجهت الى أقرب قاعه محاضرات تحاضر فيها عن العفة والشرف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى