بعد أن باع نفسه للسعودية ودول الحصار وتبنى موقف العهد الجديد فيها حول ، شن الإعلامي والمحلل السياسي العراقي هجوما عنيفا على ، مشيرا في الوقت نفسه بأن ليست عدوة.

 

وقال “العبدان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر ” رصدتها “وطن”:” اكثر شعب لايريد لبلده ان يتحرر هو فبقاء بلده محتلا معناه وجود قضية يستطيع الترزق منها وجلب الأموال وبدونها لن يحصل على شيء”.

 

 

وأضاف في تغريدة أخرى زاعما بأن: ” اسرائيل ليست عدو للدول العربية وكفانا نعيش على معلومات تم غسل ادمغتنا بها لعقود طوال من الزمن اسرائيل ليست صديقة لنا ولكنها ليست عدو”.

 

وفي تدوينات تعكس بأن ذمته تتسع حتى للإساءة لشعبه مقابل الحصول على الأموال قال: ” بدون لف ودوران العراقيين بسنتهم وشيعتهم لايحبون الا ماندر والفلسطينيين لايحبون هؤلاء متأكد منهم اما الشعوب الأخرى فلا أعرف”.

 

وأضاف: ” عندما كان السعوديين يزورون في الثمانينات والتسعينات لم يكن المواطن ينظر للسعودي كإنسان انما ينظر لمحفظته وكم هي ممتلئة”.

 

ويشار إلى أن  تدوينات “العبدان” في وقت أكدت فيه مصادر صحفية متطابقة قد كشفت إن زار إسرائيل الأسبوع الماضي سرا.

 

ونشرت الصحفية المتخصصة بالشأن الإسرائيلي “نوغا تارنوبولكس” خبرا خاصا بها قالت فيه إن “ابن سلمان” زار إسرائيل سرا دون أن تحدد تاريخ الزيارة، قبل أن تنشر الصحفية في صحيفة “جيروسالم بوست” الإسرائيلية خبرا مماثلا موضحة أن الزيارة تمت الأسبوع الماضي.

 

ونقلت ما تسمى بـ”هيئة البث الإسرائيلية باللغة العربية” الرسمية عن مراسلها شمعون أران قوله، إن “أميرا من البلاط الملكي السعودي زار البلاد سرا خلال الأيام الأخيرة، وبحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام”.

 

وأضافت الهيئة أن كلا من “ديوان رئيس الوزراء ووزارة الخارجية رفضوا التعليق على هذا الخبر”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنباء “تحدثت في السابق عن اتصالات بين الجانبين الإسرائيلي والسعودي في هذا المضمار”.