متناسيا تاريخ مملكته في سحب جنسية كل من يعارضها ويسعى لنيل كرامته وحقوقه التي سطا عليها “آل خليفة”، علق وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة على “مزاعم” سحب الجنسية من “”طالب بن لاهوم بن شريم” أحد شيوخ قبيلة الذي التقى بولي العهد السعودي في بداية الأزمة الراهنة.

 

وقال “آل خليفة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم هو من شيوخ العرب و أهله و جماعته من اخيارهم. ومن تطاول عليه واساء له واستولى على امواله لا يرقى الى قدره”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى زاعما أن “استهداف الشيخ طالب بن شريم هو محاولة يائسة لقطع أوصال قطر العربية مع محيطها و امتدادات قبائلها “.

 

وتناسى “آل خليفة” أن وزارة الدّاخلية البحرينية سحبت جنسية 260 مواطنًا، 208 منهم في العام 2015 وحده” من بينهم “11 من الأحداث، كان قد حُكِم على اثنين من بينهم على الأقل بالسّجن مدى الحياة، و30 طالبًا”.

 

وجاءت عملية سحب الجنسية على إثر  تعديلات جديدة على قانون المواطنة الصّادر في العام 1963 في البحرين، مما زاد من نفوذ وزارة الداخلية وأعطى القضاة الحق بإدانة  وسحب جنسية أي شخص وفقًا لقانون مكافحة الإرهاب في البحرين، الذي يفشل في تعريف الإرهاب بشكل واضح.

 

كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الاثنين 20 يونيو/حزيران 2016، إسقاط الجنسية البحرينية عن المرجع الشيعي الأعلى “عيسى أحمد قاسم” بتهمة عدم الولاء.

 

يشار إلى أن هذه المزاعم جاءت على إثر تسريب وسائل الإعلام ما قالت إنه اجتماع بين الشيخ طالب بن لاهوم مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، جرى فيه الحديث عن الأزمة الخليجية.

 

ووفقا للتسريب المزعوم فقد استنكر طالب بن لاهوم، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع، “ما فعلته حكومة قطر”، معتبرا أنه أمر “لا يقره العقل”، مضيفاً أن سوء العلاقات السعودية القطرية “بدأ منذ تولي الشيخ حمد إمارة قطر”، متهما السلطات القطرية بأنها “تحاول الاستقواء بتركيا وإيران”.