أكد المفكر العربي والسياسي البارز الدكتور ، أنه لا سبيل للخروج من الأزمة الراهنة سوى خيار “” وتقديم بعض التنازلات من جميع الأطراف، ورفض هذا الخيار يعد إهدار للطاقات والأموال في عملية استنزاف متبادل تضر بالجميع.. حسب وصفه.

 

وقال “بشارة” في تغريدة دونها عبر صفحته بـ”” رصدتها (وطن) قاصدا بها الأزمة الخليجية التي احتدمت وتأزمت كثيرا:”بشأن صراعات عبثية: إذا كان الحسم بالقوة غير مقبول وإملاء طرف مواقفه على آخر مرفوض، ماذا يبقى غير والتسوية والتنازلات المتبادلة؟”

 

وتابع:” إن رفض الخيار الوحيد وهو التسوية والتنازلات المتبادلة هو إهدار للطاقات والأموال في عملية استنزاف متبادل تضر بالجميع.”

 

واختتم السياسي البارز تغريداته ناصحا:”ثمة نزاعات عربية لا حل فيها سوى أن يتعلم الناس التعايش مع الاختلاف، واحترامه. وهذا أقل ضررا من الصراع العبثي الذي يستنزف طاقات الجميع.”

 

وازدات حدت الأزمة الخليجية بعد إعلان ، فجر السبت الماضي، “تعطيل أي حوار أو تواصل مع حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني؛ وأن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به.”

 

وكان الأمير تميم قد هاتف ابن سلمان, بتنسيق من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, وأعلن الأمير تميم موافقته على الجلوس على طاولة الحوار مع ابن سلمان وتحديد لجان للبدء فوراً في مناقشة كل نقاط الخلاف, الا أن رفضت العرض القطري وأفشلت مبادرة الأمير تميم وجهود الرئيس الأمريكي. !