دشن نشطاء موقع التدوين المصغر “”، هاشتاغا لقي صدى واسعا تحت عنوان “” استنكروا من خلاله نية دول الحصار التي كانت مبيتة لغزو في بداية الأزمة لولا السياسة القطرية الحكيمة وتدخل الكويت وتركيا.

 

وانتشر الهاشتاغ كالنار في الهشيم، بعد تصريحات أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد أثناء لقائه الرئيس الأمريكي أول أمس، الخميس، والتي أكدت أنه كان هناك نية مبيتة خبيثة من دول الحصار لغزو قطر عسكريا في بداية الأزمة.

 

وأكدت د. سارة الحمادي بتدوينة لها عبر الهاشتاغ أن الخطة كانت معدة بالإمارات قائلة:”#غزو_قطر خطة أعدها #محمد_بن_زايد والعميل الصهيوني #محمد_دحلان لكنها فشلت… أُصدق أمير #الكويت في حديثه عن عملية عسكرية وأكذب بيان الأربعة”.

وكذلك علق الناشط القطري محمد الكواري بقوله:”حكمة سمو الامير في تنويع الاتفاقيات العسكرية ولله الحمد حدت من خطر #غزو_قطر تحالف الغدر واضح كان عندهم ضوء اخضر امريكي يعد بعدم التدخل”.

ودون حساب “كويتي بالصميم”:”بالمناسبه…من قام بـ جريمه قرصنة وكالة أنباء قطر وتلفيق كلام على لسان الشيخ تميم لا نستبعد أن يقوم بجريمة #غزو_قطر ..النوايا عرفناها”.

وقال عبدالعزيز اليافعي محذرا:”أثبتت الازمة الخليجية الحالية ان ما يسمى الامن المشترك كذبة وان الخطر الحقيقي ليس من كنا نعتقد انهم خطر بل ممن اعتبرناهم الاشقاء “.

كما غرد الإعلامي القطري عبدالعزيز آل إسحاق قائلا:”فكرة #غزو_قطر لم تكن مفاجئة لي لأني أعرف دناءة كل دول الحصار، وقد تحدثت سابقاً عنه كثيراً وذكرت الوقت والطريقة التي حاولوا فيها غزو #قطر”.

ودون الإعلامي المصري سامي كمال الدين عبر الهاشتاج ما نصه:”بيان خائب ل #دول_الحصار فيه إهانة أمير الكويت بعدما كشف ترتيبهم ل #غزو_قطر مع أن البحرين تحدثت عن التصعيد العسكري”.

وكان ترامب قد عرض، خلال مؤتمره الصحفي مع أمير الكويت، أول من أمس الخميس، الوساطة لحل أزمة قطر مع دول المقاطعة الأربع، وأعقب المؤتمر الإعلان عن إجراء ترامب اتصالا هاتفيا مع أمير قطر.

 

بعد “الاتصال المفاجئ”، بدأت تتوالى البيانات والتقارير، حيث قالت وكالة الأنباء القطرية إن الدوحة عينت مندوبين للتفاوض مع دول المقاطعة الأربع، بما لا يتعارض مع سيادة الدول.

 

وأعرب كذلك وزير الشؤون الخارجية الإماراتي، ، عن ترحيبه بالاتصال، قائلا في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي عبر “تويتر”: “متى ماكانت المسالة في يد الأمير محمد بن سلمان فابشروا بالخير”.

 

وفي ذات السياق، أعلن البيت الأبيض أن ترامب أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع قادة والإمارات وقطر، مشددا على ضرورة وحدة شركاء العرب لمواجهة ما وصفه بـ”التهديدات الإيرانية”.

 

وقال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس ترامب أجرى اتصالات هاتفية منفصلة، يوم الجمعة، مع الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وأضاف البيان، أن ترامب أبلغهم بأن الوحدة بين شركاء واشنطن العرب ضرورية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وللتصدي لتهديد إيران، وفقا لما نشرته وكالة “رويترز”.

 

وتابع البيان،” شدد الرئيس أيضا على ضرورة تنفيذ جميع الدول التزامات قمة لهزيمة الإرهاب ووقف التمويل للجماعات الإرهابية ومحاربة الفكر المتطرف”.

 

ولكن لم تمض إلا دقائق على تلك البيانات، حتى بدأت وسائل الإعلام السعودية، في شن هجوم شرس على قطر من جديد، ونقلت عن مصادر مسؤولة في الخارجية السعودية تعليق بن سلمان أي حوار مع الدوحة.

 

واحتجت الرياض على وصفته بـ”تضليل”، وكالة الأنباء القطرية لما دار في الاتصال الهاتفي بين بن سلمان وتميم.

 

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية إن ما نشرته وكالة الأنباء القطرية لا يمت للحقيقة بأي صلة، مشيرا إلى أن “السلطة القطرية لم تستوعب بعد أن المملكة ليس لديها أي استعداد للتسامح مع تحوير قطر للاتفاقات والحقائق، وذلك بدلالة تحريف مضمون الاتصال الذي تلقاه سمو ولي العهد من أمير دولة قطر بعد دقائق من إتمامه”.

 

وتابع قائلا “الاتصال كان بناء على طلب قطر وطلبها للحوار مع الدول الأربع حول المطالب، ولأن هذا الأمر يثبت أن السلطة في قطر ليست جادة في الحوار ومستمرة بسياستها السابقة المرفوضة، فإن المملكة العربية السعودية تعلن تعطيل أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني، وأن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به، وتؤكد المملكة أن تخبط السياسة القطرية لا يعزز بناء الثقة المطلوبة للحوار”.