كشف الكاتب والشاعر الأردني العلماني والذي اشتهر بمقالاته النقدية الجريئة ضد التيارات الدينية المقيم بدولة ، أنه كان على رأس قائمة الاغتيال بدلاً من زميله الكاتب الذي اغتيل في عمّان العام الماضي.

 

وقال “الرفايعة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”، اتهم فيها الحكومة برئيسها هاني الملقي  بالمشاركة في قتل “حتر”:” أكتبُ ما كتمتهُ شهوراً. كنتُ المرشَّحَ الأوَّلَ للقتلِ، بدلاً مِنَ الشهيدِ ناهض حتَّر. القاتلُ قَالَ ذَلِكَ صراحةً في المحكمة، وكانَ، ليترصَّدَ حضوري، ويُطلقَ رصاصاتٍ على رأسي، لولا تلكَ الذريعة، التي شاركَ بها ناهضُ ذَلِكَ الكاريكاتير. وهي ليستْ سوى ذريعة، فاغتيالُ ناهض سببٌ أعمى، لُمجرمينَ مُبصرين، ما يزالونَ على قيدِ الحياة”.

 

وأضاف قائلا: ”  في سجِّلاتِ محاكمةِ المُجرمِ رياض اسماعيل، قَالَ أمامَ القاضي، إنًَّهُ كانَ يُرِيدُ قتلي، ولكنَّهُ استفادَ من التحريضِ الرسميِّ على ناهض حتَّر، وساعدتهُ الظروفُ الحكوميةُ، والبياناتُ والتهديداتُ، فجاهدَ في سَبِيلِ “اللهِ”، وجاهدَ معه هاني الملقي، و”الإخوانُ المسلمون” ومجلسُ الكنائسِ، وأحزابٌ ونقاباتٌ، ومراكزُ نفوذٍ، ومتضرِّرون كثيرون من قلمِ ناهض”.

 

وأردف قائلا: ” أكتبُ، وثمَّة تحريضانِ وتهديدانِ، أرسلتُ عنهما بلاغينِ للأمنِ العام. تذكّروا أنَّ المحامي الأستاذ عاكف الداوود سلَّمَ محافظَ العاصمةِ قائمةً بأسماءِ المُهدِّدين والمحرِّضين على ناهض، وبينهم المجرمُ المقبورُ نفسهُ، فيما كانَ الشهيدُ معتقلاً، ويُعاملُ كمجرمٍ في هَذِهِ البلادِ، التي نراها جداراً أخيراً، وَإِذْ بها جدارٌ، يختفي خلفهُ المجرمونَ، ليُطلقوا علينا الرصاص”.

 

وقتل ناهض حتر  العام الماضي في مثل هذه الأيام على يد إمام مسجد سلفي، قيل وقتها أنه جاهد في العراق، حيث تمت عملية اغتياله جسديًّا على درج المحكمة في قصر العدل بعمان.

 

واعترف القاتل الذي وصفه رفايعة بـ”المقبور” في منشوره، بأنه تأثّر بكتابات رفايعة ضد الإسلام والدين، وأنه قتل “حتر”، على خلفية قضية الرسم الكاريكاتوري الشهيرة.